Accueil / du coté associations / فعاليات الندوة الفكرية التدريبية: لماذا تقدم الغرب و تأخر المسلمون؟

فعاليات الندوة الفكرية التدريبية: لماذا تقدم الغرب و تأخر المسلمون؟

في إطار تنفيذ البرنامج السنوي للجنة الثقافية الفكرية التابعة لجمعية آفاق، الذي يتوخى تأهيل قدرات الشباب و تنمية مهاراتهم الشخصية، نظمت مساء يوم السبت 22 أبريل 2017 بدار الشباب بني حذيفة ندوة فكرية عالجت سؤالا جوهريا ظل يؤرق المفكرين و العلماء منذ القدم إلى يومنا هذا، ألا و هو لماذا تقدم الغرب و تأخر المسلمون؟ من إلقاء الطالبات: وسيمة السعيدي، إكرام أحرشي و غزلان بنيدري.

 في بداية الندوة أكدت الطالبات على أن تقدم الغرب لم يأت هكذا من فراغ، بل جاء بعد قرون من الصراعات خاضها المفكرون و الفلاسفة في الغرب دون كلل أو ملل في مواجهة التخلف و الانحطاط الفكري، إلى أن توج هذا الصراع في النهاية بانتصار واضح لمنهج العقل، و إعطائهم الأهمية القصوى للتعليم و البحث العلمي الذي يتربع على رأس أسباب النهضة و التقدم بالغرب.

و بعد ذلك أشارت المشاركات في الندوة إلى أهم الأسباب التي جعلت المسلمين  يعيشون هذا التأخر النهضوي و التنموي الذي تلمسه جميع فئات المجتمع، و التي يتجلى بعضها في: الابتعاد عن دين الله، و الاعجاب بالغرب و اعتبارهم قدوة، عدم اهتمام المسلمون بالعلوم و البحث العلمي، اجتماع كلمة الأعداء على المسلمين، غياب القدوات التي يمكن للشباب الاقتداء بها، نشر العصبية و القبلية، تحكم اليهود باقتصاد المسلمين، فساد أنظمة العديد من الدول الاسلامية و انحطاط التعليم و التآمر على الدول الاسلامية … الخ.

كما تطرقن إلى بعض مظاهر تأخر المسلمين عن الغرب، من قبيل: غربة الحق و استعلاء الباطل، سرقة و نهب الثروات و عدم توزيع بالعدل، افتعال الخلافات بين بعض الدول الاسلامية.

و بعد فتح باب المداخلات و النقاش أشار المتدخلون إلى أن هذا التخلف الذي تعيشه الأمة الاسلامية بدأ بعد فترة العباسيين الذين كانوا يهتمون بالعلوم كاهتمامهم بالدين،  لأنها كانت حضارة تمزج بين العقل و الروح، مما مكنها من التميز عن باقي الحضارات الأخرى. كما تم التأكيد على أن الغرب يساعد الفاشل حتى ينجح، بينما في البلاد الاسلامية للأسف الشديد يتم إفشال الناجح، و أجمع المتدخلون على أن العناية بالتربية و التعليم و البحث العلمي هو أساس أي إقلاع تنموي أو نهضوي.

À propos Responsable de publication