Accueil / Actualités / صوت الشباب المغربي يشارك في أيام تحدي الأردن

صوت الشباب المغربي يشارك في أيام تحدي الأردن

                    في إطار برنامج صوت الشباب المغربي  شارك ممثلين عن شركاء البرنامج بالمغرب في مسابقة تحدي الأردن 2016 التي اختتمت مساء السبت 27 فبراير 2016 في فندق لاندمارك  بالعاصمة عمان،  بحضور 50 متناظراً ومتناظرة من الدول العربية (مصر، المغرب، فلسطين، الجزائر والاردن(..

جاء برنامج صوت الشباب العربي بهدف مواجهة تحديات المجتمعات العربية المتعلقة ببناء مجتمعات ديمقراطية تسمح بالتعدد وتعزز صوت الجماهير، حيث تم تحديد ثلاثة احتياجات أساسية للشباب في مجال دعم الحريات وزيادة مهارات الشباب في مجال المناظرات العامة، اتاحة منابر للشباب من مختلف التوجهات للالتقاء وتبادل وجهات النظر، تقديم دعم موجه للمدونين الشباب في مجال التوعية على مستوي القاعدة الشعبية، وتمكينهم من سد الفجوة ما بين الفضاء الافتراضي والواقع.
وحسب المنظمين فان دعوة الشباب العربي تهدف الى اتاحة الفرصة لأطياف من شباب الدول الشقيقة بمشاركة خبراتهم مع أقرانهم من الشباب وإمكانية إعطائهم الحافز المعنوي الذي يمكنهم من تطوير ذاتهم وجناء ثمرة جهودهم خلال السنة الفائتة.

وقد اختلفت المواضيع المطروحة حيت  تطرق الشباب للعديد من المواضيع أبرزها: دور الشباب في العملية الديمقراطية والحكومة الرشيدة، القضية الفلسطينية، المساعدات الأجنبية، التبرع بالأعضاء، الإصلاح الإداري، الحكومة الإلكترونية، تجديد الخطاب الديني، بالإضافة الى العولمة وتأثيرها على الثقافات المحلية
حضر المناظرات نحو 150 شاباً وشابة من شباب صوت الشباب العربي، بالإضافة إلى مجموعة من شبكة المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة آنا ليند من منظمات مجتمع محلي وإقليمية ودولية وهيئات خاصة وحكومية وكذلك وزارات ومؤسسات تعليمية وثقافية ومدارس وجامعات محلية.
و»صوت الشباب العربي» مشروع إقليمي بالتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة آنا ليند، يهدف إلى تنمية المهارات والفرص من أجل إقامة مناظرات يقودها الشباب في المنطقة العربية.يهدف منذ إطلاقة في عام 2011، إلى إتاحة الفرص، والأدوات، وتنمية المهارات اللازمة لمشاركة الشباب في إقامة وإدارة مناظرات فعالة من أجل المساهمة في اثراء الحوارالبناء والديموقراطي في البلدان العربية ويعتمد البرنامج على الشراكات مع منظمات المجتمع المدني والقطاع التعليمي من الجمعيات الأهلية، مجموعات شبابية، مراكز ثقافية، مدارس، وجامعات، بالإضافة إلى الوزارات المعنية في كل الدول المشاركة في البرنامج..