Accueil / Actualités / شبكة جمعيات وادنون بكلميم , تتألق في ملتقاها الجهوي الاول

شبكة جمعيات وادنون بكلميم , تتألق في ملتقاها الجهوي الاول

نظمت شبكة جمعيات وادنون بكلميم، بشراكة مع مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية بالرباط، الملتقى الجهوي الأول للمجتمع المدني يومي 21 و22 نونبر الجاري، حول موضوع « الأدوار الدستورية الجديدة للمجتمع المدني » بفضاءات الخزانة الوسائطية بكلميم .

انطلقت أشغال الملتقى عشية اليوم الأول، بجلسة افتتاحية وندوة عامة حضرهما (110) فرداً يمثلون أزيد من 50 جمعية تنقلت من مدن جهة كلميم وادنون ومن خارجها، وخلال الجلسة الافتتاحية تابع المشاركون عدة كلمات، كانت أولها لرئيسة الشبكة « منينة مودن » والثانية للأستاذ « مصطفى الفرجاني » نائب رئيس مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية بالرباط التي نُظم الملتقى بشراكة معها، وآخرها للأستاذ « خالد وخشي » ممثل وكالة التنمية الاجتماعية التي دعمت الملتقى، بينما تعذر حضور ممثل شركة اتصالات المغرب.

وتواصل الملتقى  بالندوة العامة التي تميزت بثلاث مداخلات هامة، المداخلة الأولى للأستاذ « مبارك الزيغام » في موضوع : »الآليات الرقابية للمجتمع المدني على السياسات العمومية » والمداخلة الثانية للأستاذ « مصطفى الفرجاني » التي تحدث فيها عن : »الديمقراطية التشاركية ودورها في صناعة السياسات العمومية » أما المداخلة الثالثة للأستاذ « محمد خربوش » والتي بسط فيها رؤيته حول: »المجتمع المدني الوادنوني: الواقع والتحديات »

 وبعد المناقشة، اختتمت أشغال اليوم الأول بكلمة ختامية لرئيسة الشبكة شكرت فيها المؤطرين الذين أطروا الندوة، وجميع الجمعيات المشاركة من داخل الجهة وخارجها، كما رحبت بالضيوف الحاضرين، خاصة رئيس جهة كلميم وادنون ونائبه الأول، الذين التحقا بالندوة وتابعا أهم أطوارها. في المساء، احتضن مقر جمعية رمال للتنمية الأسرية سمراً ليليا نظمته الشبكة على شرف مؤطري الملتقى، وكذلك المشاركين الوافدين من خارج اقليم كلميم، تم فيه التعارف بين الجمعيات و حوار  حول العمل الجمعوي والتشبيك وبعض التجارب الجمعوية. وخلال اليوم الثاني، الذي تم تخصيصه للورشات التكوينية التطبيقية، والتي استفاد منها (90) فردا يمثلون 50 جمعية، تم تقسيم المشاركين على ورشتين تناوبوا على الاستفادة منهما، تخللتهما استراحة شاي، الورشة الأولى أطرها الأستاذ « مصطفى الفرجاني » حول « منهجية إعداد لمذكرات والعرائض والملتمسات »، أما الورشة الثانية فقد أطرها الأستاذ « مبارك الزيغام » حول « الجماعات الترابية و هيئات التشاور الجهوية والمحلية.

وبعد نهاية أشغال الورشات، انتقل جميع المشاركين لمتابعة أشغال الجلسة الختامية للملتقى، والتي تميزت بمجموعة من الفقرات، فبعد تقديم تقارير عن أشغال الورشات، تم تكريم المؤطرين تقديراً لهم وعرفانا بجهودهم في تأطير وإنجاح الملتقى، حيث تم تسليمهم شهادة تقديرية ودرعاً خاصاً بالملتقى الجهوي الأول، بالإضافة إلى لثام كرمز من المنطقة يحمل شعار شبكة جمعيات وادنون، كما تم تكريم جميع الجهات الداعمة للملتقى وكذلك مدير الخزانة الوسائطية بتسليمهم شهادة تقديرية، كما عرفت الجلسة الختامية القاء كلمات باسم بعض الجمعيات المشاركة من مدينة طانطان ومن العالم القروي، وبعد تلاوة البيان الختامي للملتقى، ألقت رئيسة الشبكة كلمة ختامية شكرت فيها الجميع وهنأتهم على نجاح الملتقى، متمنية أن يكون الملتقى قد حقق أهدافه المرجوة في التكوين والتواصل والتعارف بين الجمعيات نظراً لبعد المنطقة عن المركز الذي يعرف وفرة في التكوينات والأيام الدراسية، عكس الجهة لتي تشكو من الخصاص الكبير في هذا المجال، كما دعت الجمعيات المتواجدة بإقليم كلميم إلى الإنخراط في الشبكة للاستفادة من أنشطتها ودعمها خدمة للعمل المدني بالمنطقة.

 زينب متالي