Accueil / Développement durable / Environnement / زعماء العالم يصدرون إعلان مراكش مؤكدين أن الزخم الحالي لا رجعة فيه

زعماء العالم يصدرون إعلان مراكش مؤكدين أن الزخم الحالي لا رجعة فيه

قامت مختلف الدول باتخاذ تدابير مستعجلة بشأن العمل المناخي العالمي في مجالات متنوعة خلال مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي (COP22) في سعيهم لتسريع تحقيق الأهداف السياسية والعملية لاتفاق باريس التاريخي حول التغير المناخي.

ومن بين الإعلانات والمبادرات التي تم تبنيها خلال المؤتمر، توجد تمويلات مالية تقدر بملايير الدولارات دعما للتكنولوجيا النظيفة، بناء القدرات لمتابعة خطط التغير المناخي ومبادرات أخرى لتعزيز الأمن المائي والغذائي في الدول النامية.

وبالموازاة مع ذلك، حددت الحكومات عام 2018 للانتهاء من وضع كتاب التزامات لتنزيل اتفاق باريس وضمان الثقة والتعاون والنجاح في تفعيل الاتفاق خلال العقود القادمة.

كما اتخذت الشركات والمستثمرون والحكومات المحلية التزامات جديدة بشأن التغير المناخي تنضاف إلى الآلاف من الالتزامات الأخرى التي تم تبنيها قبل مؤتمر باريس للمناخ العام الماضي.

على سبيل المثال، فإن تحالف الحكومات المحلية (المعرف بـ Under2 Coalition) الذي تعهد بتخفيض الانبعاثات بـ 80 بالمائة بحلول 2020، أعلن بأن عدد أعضائه وصل 165 عضوا.

ويبلغ مجموع الناتج الداخلي الإجمالي لأعضاء هذا التحالف ما يقارب 26 تريليون دولار ما يشكل ثلث الاقتصاد العالمي ويبلغ عدد سكانه حوالي مليار نسمة موزعين على أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وآسيا.

من جانبه، أصدر منتدى الهشاشة المناخية، وهو مجموعة تضم 40 دولة هشة، بيانا يدعو إلى الحد ما أمكن من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما يقارب 1،5 درجة، حيث عبروا عن التزامهم بوثيقة “رؤية مراكش” التي تعهدت من خلالها الدول الموقعة على العديد من الأهداف منها إصدار 100 بالمائة من الطاقة انطلاقا من الموارد المتجددة بين 2030 و2050.

وأعلنت العديد من الدول ككندا وألمانيا والمكسيك والولايات المتحدة استراتيجيات مناخية طموحة في أفق 2050 تعكس الأهداف الطويلة الأمد لاتفاق باريس التي تروم تحقيق حياد مناخي وتخفيض الانبعاثات في النصف الثاني لهذا القرن.

و قالت باتريسيا اسبينوزا، الأمينة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، أن اتفاق باريس يعتبر حدثا تاريخيا في طريق العمل المناخي العالمي وأضافت أن الحكومات عبرت في مراكش عن ضرورة العمل الجاد والمستمر.

وتم التأكيد على المرحلة الجديدة للتنفيذ والعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة في إعلان مراكش.

وبنفس المناسبة، شكرت اسبينوزا الحكومة المغربية ورئيس المؤتمر السيد صلاح الدين مزوار على نجاحهم الباهر، وأضافت أن مؤتمر COP22 كان مؤتمر عمل وتقدم نحو تفعيل اتفاق باريس والتقييم المتعدد الأطراف

وخلال مؤتمر COP22 قدمت سبعة دول نامية آخر التعديلات وقبلت بأن تخضع للمراقبة بشأن انخراطهم في تعزيز اقتصاد منخفض الكربون.

وهذا يندرج في إطار إنشاء نظام للمراقبة والأعمال المتعلقة بالتحقق والإبلاغ كما يفتح الباب أمام طموح أكبر في مجال خطط العمل المناخي والمعروفة بالخطط المحددة وطنيا (NDCs).

بناء القدرات من أجل الشفافية:

خلال مؤتمر COP22، أعلن مرفق البيئة العالمية (GEF) عن مبادرة لبناء القدرات من أجل الشفافية بدعم من 11 بلد متقدم بلغ 50 مليون دولار.

الشراكة من أجل المساهمات المحددة وطنيا

تلقت برامج مكافحة تغير المناخ دفعة قوية من خلال إطلاق الشراكة من أجل المساهمات المحددة وطنيا، وهي مبادرة تقودها دول نامية ومتقدمة بالإضافة إلى مؤسسات دولية لمساعدة الدول تقنيا وماليا لتحقيق الأهداف المناخية والتنمية المستدامة.

التقدم الذي حققته الحكومات

حققت الحكومات تقدما في العديد من المجالات المهمة المرتبطة بالعمل المناخي بما في ذلك التمويل المناخي والتكيف وبناء القدرات والتكنولوجيا ومقاربة النوع. وفيما يلي نظرة عامة على المنجزات:

  • التمويل المناخي:

–        التزمت الدول بـ81 مليون دولار من أجل صندوق التكيف، متجاوزة بذلك الهدف المزمع هذه السنة

–        التزمت الدول بـ23 مليون دولار لفائدة مركز وشبكة التكنولوجيا الذي يهدف إلى دعم الدول النامية من خلال توفير ونقل التكنولوجيا المناخية.

–        أعلن الصندوق الأخضر للمناخ عن قبول مقترحين لبلورة خطط التكيف الوطنية، يتعلق الأول بخطة ليبيريا بقيمة 2،2 مليون دولار والنيبال 2،9 مليون دولار. ومن المرتقب أن تتم المصادقة على مقترحات 20 دولة أخرى بقيمة 3 ملايين دولار لكل منها.

وعلى العموم، فإن هذا الصندوق في طريق المصادقة على مشاريع بقيمة 2،5 مليار دولار.

  • التكيف

أبرزت مبادرة تكيف الفلاحة في إفريقيا، التي تضم 27 دولة، كيف يتم التعامل مع الموارد المائية والتربة والمخاطر المناخية بالإضافة إلى تمويل الفلاحين الصغار وأهداف التنمية المستدامة في إطار تحقيق التكيف.

  • الخسائر والأضرار

برنامج عمل مدته خمس سنوات تحت إطار آلية وارسو الدولية المعنية بالخسائر والأضرار لمعالجة الآثار غير المندرجة في مخططات التكيف، بما في ذلك النزوح والهجرة والتنقل البشري بالإضافة إلى التدبير الشامل للمخاطر.

  • بناء القدرات

وفي مظهر آخر من مظاهر العمل المناخي، قامت الدول بتفعيل لجنة اتفاق باريس الخاصة ببناء القدرات والتي ستساعد على بناء القدرات في مجال العمل المناخي في الدول النامية حيث تم انتخاب الأعضاء وستشرع اللجنة في العمل في ماي 2017

  • التكنولوجيا
  • خلال مؤتمر COP22، علمت الحكومات أن المرفق العالمي للبيئة صادق سنة 2016 على أكثر من 30 مشروع لخفض الانبعاثات ونقل التكنولوجيا بقيمة 188،7 مليون دولار و5،9 مليار دولار بموجب تمويل مشترك.
  • النوع

بعد 15 سنة من إصدار أول قرار بشأن النساء والنوع خلال مؤتمر COP7  بمراكش، اتخذت الحكومات خطوة مهمة أخرى في اتجاه تحقيق الأهداف المرتبطة بالتوازن بين الجنسين ومقاربة النوع في تبني السياسات المناخية وذلك من خلال الاتفاق على تمديد برنامج يضم المجتمع المدني والشركات، إلخ.

  • الشعوب الأصلية

قطع مؤتمر COP22 خطوة أولى نحو تفعيل أرضية المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية التي تمت بلورتها في باريس العام الماضي. ويشكل هذا الحدث بداية لعهد جديد للاستجابة لاحتياجات الشعوب الأصلية في سياق المناخ، وستمكن الأرضية من تبادل التجارب وأفضل الممارسات في مجال التخفيف والتكيف كما ستستهم لامحالة في دعم العمل المناخي.

  • مبادرات أخرى تم إطلاقها:

أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة مبادرة عالمية جديدة تحت اسم “مبادرة أراضي الخث العالمية” والتي تهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإنقاذ الآلاف عن طريق حماية أراضي الخث، التي تمثل أكبر خزان أرضي للكربون العضوي في العالم.

وستعبئ هذه المبادرة الحكومات والمنظمات الدولية والأكاديمية في سبيل تعزيز الجهود للحفاظ على أراضي الخث.

أطلقت مؤسسة سولار إيمبالس التحالف العالمي للتكنولوجيا النظيفة باعتباره ثمرة لأول تجربة طيران حول العالم باستعمال الطاقة الشمسية.

وتهدف هذه المبادرة إلى حشد دعم الفاعلين الأساسيين في مجال التكنولوجيا النظيفة من أجل خلق تظافر وتقديم النصح للحكومات ودعم الحلول الناجعة لأكبر التحديات البيئية والمناخية.

آلية الاستثمار الخاص المتعلقة بالتكيف والصمود، المعروفة بصندوق لجنة مراكش للاستثمار من أجل التكيف والذي تبلغ قيمته 500 مليون دولار، تم إطلاقها بشراكة مع مجموعة لايتسميث الكائنة بالولايات المتحدة وبيأي كابيتال المستقرة بإفريقيا ومرفق البيئة العالمي.

وخلال السنوات الأربعة المقبلة، تهدف خطة العمل المناخي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مضاعفة الحصة التي يخصصها البنك الدولي للتمويل المتعلق بالعمل المناخي لتبلغ حوالي 1.5 مليار للسنة بحلول 2020.

العمل المناخي العالمي

تم تبني إعلانات مهمة من طرف المدن والحكومات المحلية موجهة للشركات والمستثمرين في إطار العمل المناخي العالمي بقيادة بطلتي المناخ لورانس توبيانا وحكيمة الحيطي حيث قالتا: “خلال فترة انتدابنا قمنا بتعزيز مشاركة الفاعلين غير الحكوميين وشجعنا العديد من المبادرات الفردية والجماعية. إن الانتقال نحو مستقبل منخفض الكربون وحضارة صامدة أمر لارجعة فيه”.

وأطلقت البطلتين رفيعتي المستوى من أجل المناخ شراكة مراكش من أجل العمل المناخي العالمي بهدف وضع خارطة طريق توضح كيف ستتعامل وستدعم الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية العمل المناخي من طرف الأطراف وغير الأطراف خلال الفترة ما بين 2017 و2020.

ومن بين المبادرات العالمية الخاصة بإفريقيا التي شهدها مؤتمر :COP22

وقعت وتبنت 19 من أسواق الرأسمال والبورصات الإفريقية والتي تغطي 26 دولة تعهد مراكش لدعم أسواق المال الخضراء في إفريقيا.

أطلق الاتحاد الأوروبي الصندوق الأوروبي للتنمية لتشجيع الاستثمارات في إفريقيا والجوار الأوروبي وتعزيز الشراكات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويضم الصندوق:

–        قيمة 4،1 مليون يورو لخلق استثمارات في القطاع العام والخاص بقيمة 44 مليار يورو بحلول 2020.

–        مساعدة تقنية لفائدة السلطات المحلية والشركات لتطوير مشاريع قابلة للتمويل وتعزيز الإطار التنظيمي البيئي في الدول الشريكة.

–        تحسين مناخ الأعمال عن طريق دعم إصلاحات الحكامة الاقتصادية.

العمل المناخي للشركات

ازداد عدد الشركات التي أعلنت عن التزامات من خلال مبادرة “نعني الاقتصاد” بأكثر من الضعف منذ مؤتمر .COP21

وبلغ عدد الشركات التي أعلنت عن التزامات من خلال هذه المبادرة 471 شركة برأسمال يبلغ 8 تريليون دولار وتشتغل هذه الشركات في جميع القطاعات في دول مختلفة.

وتواصل الأهداف المبنية على العلوم في حشد الزخم منذ باريس، فإلى غاية الآن انضمت 200 شركة للمبادرة بنسبة نمو خلال السنة الفارطة بلغت شركتين في الأسبوع.

وخلال مؤتمر COP22 التزمت الشركة الهندية دالميا سيمنت ومجموعة هيلفيتيا للتأمين باستعمال كلي للطاقة المتجددة في أعمالهما وبالإنضمام لـ RE100،  وهي مبادرة تشاركية لـ80 من أكثر الشركات نفوذا في العالم.

والتزمت شركتا “فيليبس لايتين” و”سويس ري” بمضاعف انتاج الطاقة والانضمام إلى  RE100،  في إطار حملة عالمية للعمل مع الشركات لاستغلال الفوائد الاقتصادية لكل وحدة طاقة يستهلكونها.

تم الإعلان  عن مبادرة للقطاع الخاص، تحت اسم اتحاد زبناء الطاقة المتجددة (REBA) للعمل على ربط الطلب على الكهرباء مع انتاج الطاقة المتجددة.

المدن

وتواصل المدن والأقاليم في تحقيق تقدم في تفعيل التزاماتها المناخية عن طريق العمل المحلي والشراكات العالمية.

كما تم تقديم آلية تقييم جديدة خلال العرض الخاص بتعزيز قدرات الصمود. ومن شأن هذه الآلية انجاز تقارير للجودة حول التزامات التكيف لفائدة العهد العالمي لرؤساء البلديات

الغابات

أعلنت الحكومة الإندونيسية بأنها ستوقف قص الخت الذي يحتوي على مستويات عالية من الكربون. ويأتي هذا القرار بعد إعلان سابق للرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو خلال يوم العمل من أجل الغابة بباريس بشأن إنهاء منح الامتيازات الخاصة بالخت.

أعلنت كولومبيا عن خطط لإغلاق الحدود الغابوية باعتبارها جزءا من مرحلة مابعد النزاع. وتشمل هذه الجهود التركيز على الأراضي غير الغابوية وإصلاح نظام التملك بالإضافة إلى وضع مساحات كبيرة من الغابات تحت إدارة الشعوب الأصلية.

من خلال شراكة بين منظمة الأغذية والزراعة العالمية وغوغل، تم إنجاز برنامج Collect Earth الذي يمكن من ولوج صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية بجودة عالية لمساعدة الدول على تدبير استعمال الأراضي وتقليص الانبعاثات الصادرة عن إزالة الغابات وتدهورها.

الماء

بمبادرة من المغرب ودعم من البنك الإفريقي للتنمية، تم إطلاق مبادرة الماء لإفريقيا بمؤتمر COP22 بهدف تحقيق العدالة لإفريقيا من خلال تبني برنامج عمل لتعبئة مختلف الشركاء السياسيين والماليين والمؤسساتيين العالميين.

ووقعت اتحادات الأحواض والمدن الكبرى والشركات، التي أنشئت في COP21  والتي تمثل اليوم أكثر من 450 منظمة عالمية، التزاما مشتركا لتعبئة الشركاء وتحديد ونشر أفضل الممارسات ودعم المشاريع الجديدة.

النقل

تدعم المبادرة العالمية للاقتصاد في استهلاك الوقود 40 بلدا إضافيا لتحقيق الفوائد المالية وفوائد ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن النجاعة المتزايدة  لوقود السيارات.

مخطط المصادقة على الكربون في المطارات يضم 173 مطارا من مختلف أنحاء العالم بما فيها 26 مطار خال من الكربون. ما يقارب 36 بالمائة من المسافرين يستعملون مطارات معتمدة من طرف هذا المخطط.

مبادرة “عبئ مدينتك” جمعت 35 مليون يورو خلال الأشهر 12 المنصرمة وأطلقت برامج لتطوير التنقل المستدام في المغرب والكاميرون.

المحيطات

أطلق المغرب مبادرة الحزام الأزرق بهدف دعم صمود المجتمعات الساحلية وتعزيز استدامة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية تماشيا مع الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة.

أعلن كل من منظمة الأغذية والزراعة العالمية، البنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية عن مبادرة سميت “الحزمة الإفريقية من أجل صمود الإقتصادات المعتمدة على المحيط”، وهي حزمة طموحة تضم مساعدة تقنية ومالية لدعم اقتصادات المحيط في إفريقيا وتعزيز صمود السواحل أمام آثار التغير المناخي,

أصدر شركاء العمل من أجل المحيطات خارطة طريق للعمل الاستراتيجي من أجل المحيطات والمناخ (2016-2021) والتي تدعو إلى العمل من أجل المحيطات والمناخ في السنوات الخمس المقبلة.

الفلاحة:

تم إطلاق مبادرة تكيف الفلاحة في إفريقيا بهدف تعزيز صمود الفلاحين الأفارقة عن طريق دعم التدبير المستدام للأرض والماء والمخاطر علاوة على وضع برامج لبناء القدرات والسياسات وآليات التمويل.

إطلاق الإطار العالمي بشأن ندرة المياه والذي يدعم الدول لإدراج التغير المناخي واستدامة الماء في السياسات الفلاحية.

توقيع 130 عمدة من مختلف أنحاء العالم ل”حلف ميلان للسياسات الغذائية الحضرية” والذي يدعو إلى أنظمة غذائية مستدامة لتعزيز ولوج الغذاء الصحي في المراكز الحضرية بالإضافة إلى الحفاظ على التنوع البيئي والتخفيض من القمامة.

دفعة من أجل التغيير خلال مؤتمر COP22

نظمت مبادرة “دفعة من أجل التغيير”، التابعة للأمانة التنفيذية للاتفاقية الاطار للأمم المتحدة حول تغير المناخ، سلسلة من الفعاليات الخاصة خلال مؤتمر COP22 و ذلك من 12 إلى 17 نونبر. احتفلت هذه الفعاليات “بأنشطة المنارة 2016” وتخللتها عرض أفلام وصور وتنظيم طاولات مستديرة للنقاش وفضاء للعرض وحفل توزيع الجوائز.

أنشطة المنارة للتغيير تعتبر من الأمثلة الأكثر ابتكارا، والقابلة للتطوير وللتكرار في نجال مكافحة تغير المناخ. لمعرفة المزيد عن الفائزين لهذه السنة المرجو زيارة : www.bit.ly/m4c-award