Accueil / Actualités / دعوة للمشاركة و التفاعل مع المهرجان الدولي الاول لادماج ثلاثي الصبغي 21‎

دعوة للمشاركة و التفاعل مع المهرجان الدولي الاول لادماج ثلاثي الصبغي 21‎

  جمعية خولة لمرضى ثلاثي الصبغي بمدينة الفقيه بن صالح تأسست لغاية انسانية من بينها الاهتمام و مساندة هذه الشريحة الحيوية التي أضحت متواجدة بين كل الاسر المغربية ، الجمعية وضعت مخطط استراتيجي مهم لتتبع مرضى الثلاثي الصبغي21 و الاعتناء بهم و تأطيرهم و ادماجهم في الاسرة و المجتمع ، جمعية خولة تعد الاولى من نوعها المتخصصة بمدينة الفقيه صالح يروم مكتبها المسير لعقد شراكات وطنية و دولية للإعلاء راية و اسماع صوت هذه الفئة من المجتمع، و ابرازهم على صعيد واسع.

           تنظم الجمعية هذا المهرجان في سياقه الاول الذي اختارت له الصيغة الدولية ليكون انطلاقة مشعة و فعالة من أجل التحسيس بأهمية إدماج مرضى الثلاثي الصبغي 21، داخل الاسرة  و المجتمع بجميع مكوناته، و خلق جسر تواصل مع جمعيات وطنية و دولية مهتمة بهذه الشريحة لتلاقح الأفكار و تبادل التجارب و الخبرات في ذات الاختصاص.

      و قد اختارت له الجمعية شعارا : “الثلاثي الصبغي21 أكثر اندماجا في مجتمع مدني حداثي” و ذلك راجع لقابلية هذه الشريحة للاندماج بسرعة في حالة كان لها اهتمام وافر من طرف المحيط.

         من المأمول أن يتيح هذا المهرجان  الدولي للمشاركين داخل ارض الوطن و خارجه، عبر المداخلات و الورشات،  فرصة  لتسليط الضوء على طرائق مختلفة  تؤسس لأعمال   المجتمع المدني و المهنيين والباحثين في مجال الدمج المدرسي و الإدماج المهني.

          حيث لا ينبغي للدمج الشمولي لحاملي متلازمة داون  أن  يقدم لهم فحسب  ظروف تحقيق الذات لمزيد من الاستقلالية، ولكن أيضا فرصة للحصول على الاعتراف من طرف المجتمع وذلك  لمحاربة  الطابوهات  و تغيير تلك النظرة الدونية اتجاههم، و لعله من الأليق أن ينكب الفاعلون التربويون على تحقيق التنمية الاجتماعية و التغيير النمطية المعتادة  لكي يضمنوا حق  التمدرس و العيش الكريم  في مسار جيدا و مستمر.

            ستهدف الجمعية  في مخرجات هذا المهرجان تحقيق عدالة اجتماعية تراعي خصوصيات هذه الفئة و ادخالها في برامج حكومية بإعطائها اولوية لإخراج المشاريع التنموية لفائدتهم. كما نطمح من التظاهرة تحقيق الإدماج الاسري و التربوي و  المهني و ان نتيح  لهذه الفئة من الأطفال  فرصة لإثبات الذات  مع محيطه و بناء مجتمع  حداثي مندمج من شأنه أن يحد من الفوارق و المساواة من خلال التوازن بين الحقوق والواجبات الفردية و التماسك الاجتماعي، بتمكين الشخص المدمج من الإحساس بأنه مقبول و ذو قيمة  و تطمح الجمعية  في  تصورها الجديد  أن يكون هذا المجتمع مجتمعا إنسانيا أكثر تفاعلا، و أكثر رعاية وأكثر انفتاحا.

عن ادارة المهرجان

سمية ساطع