Accueil / Actualités / خلق موارد مالية إنطلاقا من الطبيعة و الثقافة محور عمل الشبكة الجهوية للجمعيات البيئية بجهة طنجة تطوان

خلق موارد مالية إنطلاقا من الطبيعة و الثقافة محور عمل الشبكة الجهوية للجمعيات البيئية بجهة طنجة تطوان

خلق موارد مالية إنطلاقا من الطبيعة و الثقافة ” هو محور عمل الشبكة الجهوية للجمعيات البيئية بجهة طنجة تطوان.

وذكر رئيس الشبكة، عبد الوهاب ادالحاج، بأن الأخيرة ارتأت أن تحدثتغييرالمنظور السياحةالبيئية و الطبيعية من خلال عدم ربطها كما هو متعارف عليهبالمسكن و النقل و الايواء فقط، و لكن بتحويل هذه المؤهلات الطبيعية إلى موارد مالية تستفيد منها الساكنة.

وأوضح إد الحاج في تصريحه ل”كوب22″، بأن الشبكة التي يترأسها، ربطت علاقات شراكة مع جامعة عبد المالك السعدي كشريك أساسي، واصفا ذلك ب”الأمرالإيجابي”،  كما تم إحداث ماستر جامعي “السياحة المسؤولة و التنمية البشرية” بذات الجامعة، والذي :”نحاول  من خلاله تحقيق أهداف الشبكة بخصوص في الاستثمارات المتعلقة بالطبيعة و الثقافة، و توجيه الطلبة للاستثمار في هذين المجالين المهمين”، و أكد ب: “أن العمل الجمعوي في هذا المجال، جعلنا مقتنعين بأن الإهتمام لا يجب أن ينصب على  الطبيعة و الثقافة، بل يجب أن يتجاوز ذلك إلى جعل الثقافة و الطبيعة موارد مالية ومادية تكون سببا مباشرا في تنمية و رفاهية الساكنة المحلية”.

هذا، وأوضح اد الحاج، بأن هذا المشروع الذي عرضبقطب الأقاليم بالمنطقة الخضراء ب “كوب22″،سيعطي قيمة واهتمام كبيرين من طرف الساكنة لأنها ستحس بالملموس، أن الطبيعة و الثقافة يمكن الاستثمار فيهما، ويمكن أن يكونا سببا في تحسين وضعيتهما، واصفا ذلك ب:”التشارك الحقيقي”، و أن ما دون ذلك، كالحفاظ على الطبيعة و استعمال المقاربة الأمنية نعتبرها مقاربات “غير مجدية” يقول إد الحاج.

إلى ذلك، لا زال هذا المشروع البيو اقتصادي و الذي ستشارك به الشبكة وبشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي و أيضا جامعة قرطبة، “مفتوحا”، معتبرا، بانه يهتم بالبحث عن الإقتصاد المحلي الذي يحافظ على الطبيعة و الثقافة، لكن شريطة أن يدر دخلا للساكنة المحلية كتعاونيات العسل و زيت الزيتون و للسياحة الايكولوجية و السياحة المسؤولية، و سياحة المشهد كمشاهدة الطيور و المناظر الخلابة.

يذكر أن العديد من الجمعيات المنضوية تحت لواء الشبكة المنتمية إلى الأقاليم السبع لجهة طنجة تطوان، تستفيد من بعض التكوينات داخل جامعة عبد المالك السعدي، و خصوصا خلال الجامعة الربيعية التي تنظم كل سنة، و سيكون موعد هذه السنة مع الدورة العاشرة، و التي ستكون تحت شعار :”السياحة و الطاقة و التنمية: من أجل نقاش مدني في اتجاه التنمية المستدامة بالمغرب”

في ذات السياق، طالب إد الحاج الجهات المسؤولة لمساعدة الشباب الراغب في الاستثمار في المجال البيئي، لتنمية الاقتصاد الطبيعي في بلد يزخر بمؤهلات طبيعية كبيرة و متنوعة.