Accueil / du coté associations / خبراء التربية والتشغيل يعرضون منجزاتهم مع الأطفال والشباب بجهة مراكش أسفي

خبراء التربية والتشغيل يعرضون منجزاتهم مع الأطفال والشباب بجهة مراكش أسفي

عقدت وزارة الشغل الأمريكية و مؤسسة كريتيف أسوسيت أنترناشيونال، لقاءا وطنيا، يوم 16 ماي 2017 بالرباط، جمع أكثر من 70 من خبراء التربية والتشغيل، قدموا ممارساتهم الناجعة، الدروس المستخلصة، وتقاسموا رؤاهم المستقبلية من أجل دعم الشروط اللازمة والكفيلة بضمان انخراط مختلف الفاعلين، بما يساعد الأطفال المهمشين على مغادرة وضعيات الشغل غير القانونية والإقبال على التربية والتكوين المهني.

 » ستيفان ميلي  » مكلفة بمهام بالسفارة الأمريكية، محمد بوطاطا كاتب عام بوزارة الشغل والادماج المهني، أجور حسن مدير مديرية التربية غير النظامية بوزارة التربية الوطنية، المدني عبد المنعم، مدير مؤسسة التعاون الوطني كانوا المتدخلين الرئيسين، ويتبادلوا النقاش مع بعض المنتخبين وصناع القرار، مهنيي التنمية المتخصصين في التربية والتشغيل، الباحثين وفعاليات المجتمع المدني، حول خلاصات ونتائج مشروع  » مسارات واعدة « .

وقد أسس المشروع مقاربة مستديمة مندمجة في مجال تقديم الخدمات، بُنيت على تظافر جهود، الشباب، الآباء وأولياء التلاميذ، المؤسسات التعليمية، الجمعيات المحلية، الجماعات التربية وحكومة المملكة المغربية، وقد نتج عن هذه المقاربة تقليص عدد الأطفال المشغلين وخلق فرص التعليم الجيد بالنسبة للأطفال أقل من 15 سنة.

« مشروع  » مسارات واعدة  » بالمغرب مكن العمل مع أكثر من 30 جمعية في مجال تقديم الخدمات للشباب وللأسر بجهة مراكش أسفي  »  هكذا علق « ايرل كاست » نائب الرئيس المركزي وأول مدير للتربية على التنمية بمؤسسة كريتيف أسوسيت أنترناشيونال.

وتم التطرق خلال اللقاء إلى دارسة ومناقشة كيف أن الشريك الاستراتيجي صاغ نسق ومقاربة تقديم الخدمات للأطفال في وضعيات هشة، وهم حوالي 14000 كانوا مستخدمين سابقا أو مهددين بالتشغيل المنزلي أو الفلاحي، ولأسرهم على طول مدة المشروع بجهة مراكش أسفي بالمغرب.

« مشروع  » مسارات واعدة  » استهدف المساهمة في وضع حد لعمالة الأطفال وخلق مسارات متجددة في التربية والتشغيل، وقد حقق المشروع فوائد اجتماعية مهمة في اشتغاله مع المستهدفين، بشراكة مع المؤسسات التعليمية، من خلال تقديم لأكثر من 98% من المستفيدين، ضمنهم 3000 طفل أعمارهم بين 6 و 14 سنة، و أزيد من 1300 شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، كما وظف المشروع حولي 50 من حاملي الشواهد الجامعية والمهنية من أبناء مناطق التدخل.

اعتمد المشروع على شبكة قوية من الشركاء، أكثر من 30 منظمة من جمعيات المجتمع المدني، الشركاء الوطنين ( التكوين المهني، الصناعة التقليدية، السياحة…) و على المستوى الدولي مؤسسة  » مساعدة الصناع التقليدين » و  » مبادرات دولية من أجل الحد من تشغيل الأطفال  » و جمعية إنعاش التربية والتكوين بالخارج.

وقد ثمن الخبراء المشاركين في اللقاء مجهودات مختلف الفاعلين في هذه الدينامية المنفتحة، والتي تعتبر تجربة رائدة في مجال محاربة الهدر المدرسي وتشغيل الأطفال، كما حث الجميع على ضرورة استثمارها في مجالات ترابية أخرى.

À propos Responsable de publication