Accueil / Actualités / حول التقرير الموضوعاتي المتعلق بالمساواة و هيئة المناصفة الذي قدمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان

حول التقرير الموضوعاتي المتعلق بالمساواة و هيئة المناصفة الذي قدمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان

إن اتحاد العمل النسائي بعد اطلاعه على التقرير الموضوعاتي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي رصد فيه واقع المساواة و المناصفة في مجال الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ،و قدم تقييمه للسياسات العمومية والإشكالات التي يطرحها تطبيق المدونة بعد أكثر من عشر سنوات على صدورها ،و حجم آفة العنف و انعكاساتها المدمرة على الأسرة و المجتمع و قصور آليات التصدي للظاهرة و التساهل مع المعتدين و حجم الخدمات الصحية الإنجابية و التعليم و الشغل التي تكشف هشاشة اوضاع النساء و ضعف اندماجهن في التنمية. ليحيي عاليا الخلاصات و التوصيات التي قدمها المجلس الوطني و يعتبرها دعم لنضالات الحركة النسائية المغربية تلتقي مع تطلعاتها .

وإن اتحاد العمل النسائي إذ ينوه بالموقف المبدئي للمجلس الذي كشف إجحاف المقتضيات القانونية غير المتكافئة المنظمة للإرث، و الأعراف المعمول بها في أراضي الجموع التي لم تعد مقبولة و التي تحول دون وصول النساء إلى الثروة و الموارد و تكرس وضعية الفقر و الهشاشة و العنف لديهن .

ليسجل:

  • استنكاره للأسلوب الترهيبي الذي يعتمده مناهضو حقوق النساء و اللجوء إلى استعمال المقدس عندما تعوزهم الحجة لمناقشة الرأي بالرأي
  • تأكيده على هزالة الحصيلة فيما تحقق في مجال المساواة و وصول النساء لحقوقهن الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الثقافية و البيئية .
  • دعوته لرفع الطابو عن موضوع الارث وفتح نقاش هادئ ورصين بشأنه  يأخذ بالاعتبار. تطورات الواقع ومعاناة النساء  من الحيف والظلم والتفقير رغم ادوارهن المتعاظمة.
  • دعوة العلماء إلى تفعيل اليات  الاجتهاد تحقيقا للعدل والإنصاف وفق ما تقتضيه شروط العصر والتحولات المجتمعية وعدم الانغلاق في المقاربة النصية  التي تم تجاوزها في قضايا اخرى كالربا والحدود مثلا.
  • حرص اتحاد العمل ضمن الحركة النسائية و الحقوقية و الديمقراطية على حماية هذه الحقوق و صيانتها، و إلزام الدولة بتفعيل مقتضيات الدستور المتعلقة بالمساواة في كافة الحقوق  وحظر ومحاربة كل أشكال التمييز.

                                                                     المكتب التنفيذي

                                                                        الرباط . 3 نوفمبر 2015

À propos Responsable de publication