Accueil / du coté associations / جمعية الانطلاقة للطفولة و الشباب ببويزكارن بيان الى الرأي العام المحلي و الوطني

جمعية الانطلاقة للطفولة و الشباب ببويزكارن بيان الى الرأي العام المحلي و الوطني

عقد مكتب جمعية الانطلاقة للطفولة و الشباب ببويزكارن يوم الاثنين 17 نونبر 2014 اجتماعا استثنائيا و عاجلا، خصص لمناقشة السلوك الصادر عن المجلس البلدي، و المتمثل في حرمان الجمعية من حقها المشروع في استغلال القاعة المتعددة الاختصاصات بدار الثقافة كقاعة عمومية يوم الأحد 16 نونبر 2014، لاحتضان الحفل الختامي لبرنامج دعم و تنمية مواهب الأطفال المدعم من طرف وزارة الشباب و الرياضة في إطار مشاريع جمعيات و منظمات الشباب و الطفولة.
و بعد التداول في حيثيات هذه الواقعة الغير مبررة، و التي كان من نتائجها أن تم تحويل مكان الحفل إلى دار الشباب التي تفتقد إلى قاعة للعروض، ناهيك عن ضيق المكان الذي لم يسع ضيوف الدورة الثانية من البرنامج المذكور، مما خلق ازدحاما شديدا أثار استياء المشاركات و المشاركين و الضيوف على حد سواء، إلى جانب عدم تمكن الكثير من المدعوات و المدعويين من الحضور إلى دار الشباب بسبب هذا الطارئ. و في ظل هذا الوضع الغير السليم يعلن مكتب الجمعية ما يلي:

 شجبه الشديد لطريقة تعامل المجلس البلدي لبويزكارن مع الجمعية منذ انتخابه، بدءا بتقليص المنحة المخصصة لها، مرورا بتجاهل كل طلبات الدعم الموجهة إليه، وصولا إلى التماطل الممنهج في منح تراخيص القاعة المتعددة الاختصاصات بدار الثقافة، و انتهاء بمنع تسليم مفتاح القاعة العمومية موضوع النازلة.
 دعوته كافة الإطارات المدنية المحلية ببويزكان و كذا الوطنية للتضامن مع الجمعية فيما لحقها من حيف و تضييق.
 مطالبته بتفعيل مصلحة الجمعيات و تحديد مسؤول عن دار الثقافة، إضافة إلى تجهيزها و إصلاح المكتبة المجاورة لها الآيلة للسقوط و المغلقة منذ مدة.
 تساؤله عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تغييب المجلس لقضايا الطفولة من برامجه و مشاريعه.
 استنكاره الاستهتار الذي يواجه به المجتمع المدني النشيط ببويزكارن و الذي يتعامل معه المجلس البلدي بانتقائية.

و ختاما، تود الجمعية أن تشير إلى أن برنامجها ككل و الحفل الختامي بوجه خاص، عرف نجاحا لافتا رغم كل العراقيل، و يعتبر ما وقع جريمة في حق الطفولة المحلية، في تناقض صارخ مع الشعار الذي وضعته الجمعية لمشروعها التربوي المذكور سلفا ألا و هو: « بويزكارن جديرة بأطفالها ».
و هكذا فإن الجمعية بكل مكوناتها على درب الدفاع عن مصالح الطفولة و الشباب و خدمتها سائرة و صامدة.