Accueil / Non classé / جمعية إزران الحسيمة تختتم أيامهما التكوينية في الفن التراثي إزران

جمعية إزران الحسيمة تختتم أيامهما التكوينية في الفن التراثي إزران

 

         واعتبرت هذه المبادرة أولى من نوعها في الإقليم، فالمبادرة كشفت النقاب على المواهب الصاعدة في هذا التراث كالكتابة الشعرية والألحان وكذلك الغناء.

         وعرفت هذه الأيام التكوينية ورشات متنوعة في الموروث التراثي إزران، سواء من حيث الناحية الصوتية أو من ناحية اللباس والرقصة التراثية والأداء الذي جاء على شكل فرق من أربعة أفراد. حيث استهل اليوم الأول (الجمعة 22 مارس 2013) بورشتين من تأطير الفنانة آنسة إكري والفنان نوفل بلحاج، ضمت الورشة الأولى ورشة الإكسيسوارات وتتجلى في الألبسة الأمازيغية من صنف البنات، مع تصنيفها وذكر تاريخها، أما الورشة الثانية فضمت التدريب على الإيقاع وتعريف التركيبة الصوتية، وكذلك التدريب على إخراج أداء جماعي. وعرف اليوم الثاني (السبت 23 مارس 2013) ورشتين، فالورشة الأولى كانت من تأطير الأستاذين والباحثين محمد أسويق وعمر لمعلم حول الكتابة الشعرية الأمازيغية والإبداع الفني، أما الثانية فهي عبارة عن تداريب تمهيدية على اللحن والشعر والأداء. واختتمت الأيام التكوينية يوم 24 مارس 2013 بأمسية ختامية شاركت فيها فرقتين أفرزهما اليومين التكوينيين السابقين قدمتا أهازيج تراثية وفلكلورية متنوعة، وبعد ذلك تم توزيع الشواهد التقديرية على المشاركين في إنجاح هذه الأيام التكوينية.

         وفي نهاية الأيام التكوينية قدم السيد نوفل بلحاج رئيس جمعية إزران الحسيمة كلمة ختامية أكد فيها على أن هذه الورشات التكوينية أتت من أجل إعادة هيكلة الموسيقى التراثية « إزران » والإسهام في تطوير القدرات الفنية لدى الشباب الفاعل في هذا الموروث، وكذلك المحافظة على هذا التراث والتعريف به عن طريق القيام بجولات داخل وخارج المغرب… وناشد السيد رئيس الجمعية المسؤولين بالوقوف جنبا إلى جنب مع الباحثين المهتمين في هذا المجال لبلوغ الهدف الأسمى ألا وهو خدمة هذا الموروث الثقافي والفني الذي يعتبر من أغلى ما احتفظت به الذاكرة الجماعية. كما لم يترك الفرصة تمضي دون أن يتقدم بالشكر الجزيل إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمجلس الجهوي لجهة تازة الحسيمة تاونات باعتبارهما داعمين لهذه الأيام التكوينية، وإلى الأساتذة المؤطرين والمشاركين.

À propos Responsable de publication