Accueil / Actualités / توصيات اليوم الإعلامي ” أي استراتيجيات لتدبير ندرة الموارد المائية بواحات درعة لمواجهة الخصاص في الماء الصالح للشرب، و مياة الري “

توصيات اليوم الإعلامي ” أي استراتيجيات لتدبير ندرة الموارد المائية بواحات درعة لمواجهة الخصاص في الماء الصالح للشرب، و مياة الري “

بمناسبة اليوم العالمي للماء و تحت شعار ” الحفاظ على الموارد المائية شان و مسؤولية الجميع”  نظمت جمعية اصدقاء البيئة بزاكورة يوما اعلاميا في موضوع :” أي استراتيجيات لتدبير ندرة الموارد المائية بواحات درعة لمواجهة الخصاص في الماء الصالح للشرب، و مياة الري ” وذلك يوم السبت 01 ابريل 2017 بالمركب الثقافي بزاكورة .

و يأتي هذا اليوم الإعلامي في اطار سياق دولي و هو الاحتفال باليوم العالمي للماء، و تفعيل توصيات المؤتمر الدولي حول المناخ cop 21  بباريس المتعلقة بالتنمية المستدامة و المندمجة للموارد المائية و المحافظة على البيئة و سياق محلي مرتبط بالازمة المائية الحادة التي يعاني منها اقليم زاكورة، و معاناة السكان مع الخصاص الكبير في الماء الصالح للشرب…………..و يعزي ذلك الى الظروف الطبيعية و المناخية القاسية الناجمة عن التغيرات المناخية ، و من جهة الى السلوكات  و العقليات المشينة في التعامل مع هذه المادة الحيوية سواء في الاستعمال اليومي لها او في الاستعمالات الخاصة بالمجال الفلاحي عقليات  التبدير و الهدر بدل التدبير و التثمين اضافة الى غياب رؤية و استراتيجية واضحة قي تدبير النذرة المائية من طرف المؤسسات المعنية بالشان المائي…

و يهدف هذا اليوم الإعلامي الى فتح نقاش جماعي تشاركي مع كل الفاعلين المحليين، و الجهات و المؤسسات المعنية بالشان المائي لتشخيص واقع حال المخزون المائي و إنتاج أفكار ورؤى و خطط و استراتيجيات لتدبير و تثمين النذرة…

وقد وقف المتدخلون و المتدخلات خلال هذا اليوم الاعلامي على واقع الاهمال و التهميش و الاقصاء و الحكرة التي يعاني منها اقليم زاكورة منذ الاستقلال الى اليوم على كافة المستويات المتعلقة ببرامج التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و المجالية بفعل محدودية السياسات العمومية المتعلقة بالتنمية الشمولية و غياب العدالة المجالية في توزيع الثروة بين الاقاليم و الجهات و تكريس سياسة المغرب التافع و المغرب غير النافع ، و قد ادى هذا الوضع الى ضعف كبير في مؤشر التنمية البشرية بهذا المجال الواحي من خلال صعوبة الولوج الى الخدمات الصحية، عدم تعميم الاستفادة من الماء الصالح للشرب بالنسبة لساكنة القصور و البوادي، ضعف الدخل الفردي و انتشار الفقر ، ارتفاع نسبة الامية ، ارتفاع نسبة وفيات الاطفال و تزايد نسبة الهجرة…………………………..

و ارتباطا  بالموضوع اثار المشاركون و المشاركات  الى الازمة المائية الحادة التي يعاني منها الاقليم ، و معاناة الساكنة مع الخصاص الكبير في الماء الصالح للشرب و ملوحته ، و غيات أي ارادة حقيقية لدى الجهات المعنية بقطاع الماء في ايجاد حلول لهذه المعضلة و التخفيف من معاناة السكان بتوفير و تعميم هذه المادة الحيوية كما و كيفا.

و تناول الفلاحين خلال حذا اليوم الاعلامي الوضعية المقلقة التي يعيشها الفلاح بهذا الوسط الواحي مع الاكراهات الطبيعية القاسية و المتعلقة بشح التساقطات المطرية، الجفاف و ندرة الموارد المائية السطحية و الباطنية و افة التصحر…. و الظروف الاقتصادية و الاجتماعية المزرية بفعل تدهور انتاج التمور و ضعف الدخل الفردي ، و انتشار الفقر و صعوبة الولوج الى الخدمات الصحية ، ضعف مستوى المعيشة امام موجة الغلاء الفاحش.

و خلص اليوم الاعلامي الى تبني التوصيات الثالية :

* دعوة الى كل الجهات المعنية الى ضرورة التدخل العاجل لوضع استراتيجية تنموية شمولية و مندمجة و مستدامة لرفع كل                                                  شكال الاقصاء و التهميش الذي تعانيه المنطقة في جميع المجالات.

* دعوة الى الوكالة الوطنية للنمية الواحات و شجر الاركان الى تغيير سياستها الاقصائية اتجاه واحات درعة في برامجها التنموية و تجسيد مبدئ العدالة المجالية على قدم المساواة بين الاقاليم.

* ضرورة الاسراع في انشاء وكالة الحوض المائي درعة بعاصمة الاقليم لسد الفراغ المؤسساتي في تدبير الموارد المائية بحوض     درعة الاوسط.

* انجاز دراسات هيدروجيولوجية و مائية  لمعرفة الحجم الحقيقي للموارد المائية بالاقليم.

* انشاء سدود تلية لتعبئة مياه الفيضانات و انعاش الفرشة المائية الجوفية.

* الحد من الزراعات الدخيلة المستنزفة للفرشة المائية و تشجيع الزراعات المجالية المتكيفة مع التغيرات المناخية.

* وضع برنامج للتحسيس و التوعية في موضوع ترشيد و اقتصاد الماء.

* احياء بحيرة اريقي كخزان مائي و محمية طبيعية.

* تفعيل قانون الماء للحد من مظاهر الهدر و التبدير  المائي.

* تعميم الاستفادة من الماء الصالح للشرب لجميع الجماعات الترابية بالاقليم و توفير هذه المادة كما و كيفا.

* البحث و التنقيب على مصادر مائية جديدة لتغطية الطلب المتزايد و سد النقص الحاصل  في هذه المادة الحيوية.

* تفعيل البند المتعلق بالتضامن المائي في قانون الماء لتلبية جاجيات الاقاليم التي تعاني من نقص حاد في هذه المادة الاساسية.

* تجديد الشبكة المائية للحد من التسربات المائية و ثلوثها.

* الاسراع في انجاز محطة تحلية المياه المالحة بمدينة زاكورة.

* وقف نزيف ثلوث وادي درعة بفعل المياه العادمة بمنطقة تكمدارت.

* انجاز قنوات الصرف الصحي بمختلف الجماعات القروية للحد من تلوث المياه الجوفية.

* فتح بحث في الاستعمال الغير المعقلن و العشوائي للمواد الكيماوية في المجال الزراعي نظرا لخطورتها على الانسان و التربة

* وقف  و الحد من الطريقة المشينة التي يتم بها بيع ما يطلق عليه بالماء الصالح للشرب من طرف الباعة المتجولين نظرا لخطورة الامر على صحة و سلامة ساكنة مدينة زاكورة.

* فتح بحث في الانتشار الكبير و العشوائي للابارالتي تستنزف الفرشة المائية الجوفية.

* دعوة الى ممثلي الاقليم في البرلمان ورؤساء الجماعات الترابية الى تنسيق المواقف للدفاع و المرافعة على اقليم زاكورة ضد الاقصاء و التهميش.

* دعوة الى جميع فعاليات المجتمع المدني بجميع الجماعات الترابية بالاقليم الى التعبئة و تسطير برنامج نضالي للدفاع عن حقوق الاقليم في التنمية الشمولية خاصة الحق في الصحة و في الماء الصالح للشرب