Accueil / du coté associations / تلاميذ العالم القروي ببوذنيب يستفيدون من انشطة قافلة الشعلة البيئة

تلاميذ العالم القروي ببوذنيب يستفيدون من انشطة قافلة الشعلة البيئة

احتفالا باليوم الوطني للتعاون المدرسي، نظمت جمعية الشعلة للثقافة والبيئة والفن ببوذنيب يوم الأحد 26 نونبر 2017 بمجموعة مدارس الامام الغزالي – مركزية بني وزيم – ، المحطة الاولى من قافلة الشعلة البيئية للنوادي التربوية بالمؤسسات التعليمية

وتأتي هذه المبادرة، التي تنظم، بتنسيق بين الجمعية والمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بالرشيدية ومؤسسات التعليم الابتدائي بجماعتي بوذنيب وواد النعام وبتعاون مع جمعيات امهات واباء اولياء التلاميذ بذات المؤسسات، في إطار مقاربة تشاركية تروم تعزيز روح المواطنة البيئية لدى المتعلمين.
وعن أهداف هذا البرنامج أوضح رئيس جمعية الشعلة السيد عبد السلام عمري أن القافلة البيئية ككل تحمل شعار “التربية البيئية دعامة اساس للارتقاء بسلوك المتعلم” وتعكس انخراط الجمعية في المساهمة في تنمية الوعي بالرهانات والتحديات التي تواجهها البيئة بشكل عام والبيئة المحلية بشكل خاص، وسيعمل البرنامج على تحسيس المتعلمين بالمدارس الابتدائية وتنمية سلوكاتهم الايجابية تجاه الحفاظ على البيئة، من خلال اشراكهم في مجموعة من الورشات التطبيقية من قبيل فن طي الورق (الاوريجامي) وتدوير المخلفات المنزلية والمتلاشيات  » الروسيكلاج » و طرق تدبير استهلاك الماء وتقنيات اعداد مجلات حائطية بالإضافة الى فقرات تنشيطية كالإذاعة المدرسية وعرض أشرطة وأناشيد تربوية، وتنظيم حملات للنظافة بساحة ومحيط المؤسسات التعليمية وتزيين أقسام نموذجية.

وعن وقع ونتائج هذا اليوم البيئي وتزامنه مع الاحتفال بيوم التعاون الوطني، اوضح السيد عبد العالي غالي مدير مجموعة مدارس الامام الغزالي إلى أن الحرص على إشراك تلاميذ المؤسسة و هيئات المجتمع المدني في هذا اليوم ضمن مقاربة تفاعلية سيساهم في بلورة وعي استباقي، منفتح على المستقبل، ويستشرف غدا أفضل للأجيال الصاعدة، معتبرا أن مساهمة كل من التلاميذ والفاعلين المدنيين هي مساهمة تحسيسية وتثقيفية من أجل اندماج المتعلمين في قضايا البيئة.

وفي نفس السياق، أكد السيد عبد الحميد حدو وعلي ، اطار تربوي بمدرسة بني وزيم بمجموعة مدارس الامام الغزالي، في كلمة له بالمناسبة، أن هذا النشاط سيساهم في بلورة المسؤولية المشتركة في مجال حماية البيئة التي يتعين أن نتقاسمها بشكل جماعي ونعكس الانخراط الايجابي الوطني في مجال المحافظة على البيئة، لاسيما وان المغرب احتضن القمة العالمية للمناخ (كوب 22) بمدينة مراكش خلال نونبر من السنة الماضية.

كما عبر رئيس جمعية أمهات واباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة عن اشادته بفريق العمل من أطر وشباب جمعية الشعلة والذين سهروا على تنفيذ برنامج القافلة في محطتها الاولى بمدرسة بني وزيم، وعن اهميته بالنسبة لتلاميذ العالم القروي الذي يعرف ندرة مثل هذه المبادرات.
فيما أبرزت منسقة هذه التظاهرة البيئية المؤطرة نورة عزان أن المحطة الاولى عرفت إشراك واحد وسبعون تلميذة وتلميذ يمثلون مختلف المستويات بمدرسة بني وزيم، استفادوا من خمس ورشات اطرها حوالي عشرون مؤطرا، كما سيتم مواكبة المستفيدين من اجل اشراكهم في مسابقة ختامية تجمع ممثلي مختلف المدارس المستفيدة من القافلة.

لحسن ويعبوب

À propos Responsable de publication