Accueil / Actualités / تقرير عن المائدة المستديرة دور جمعيات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام الترابي

تقرير عن المائدة المستديرة دور جمعيات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام الترابي

نظمت شبكة جمعيات وادنون يومه الأحد 05 يوليوز 2015 بمقر جمعية رمال للتنمية الأسرية بكلميم، مائدة مستديرة حول موضوع “دور جمعيات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام الترابي” نشطها ثلاثة أساتذة حاملي الماستر من أبناء المنطقة.

انطلقت أشغال المائدة المستديرة على الساعة 14:15 بكلمة لرئيسة الشبكة “منينة مودن” رحبت فيها بالأساتذة المؤطرين والضيوف والجمعيات الحاضرة سواء المنخرطة في الشبكة أو من خارجها، كما أشارت إلى الظروف والسياق الذي جاءت فيه المائدة المستديرة كأول نشاط تنظمه الشبكة بعد تأسيسها في ماي المنصرم.

بعد ذلك تابع الحاضرون باهتمام كبير مداخلات الأساتذة المؤطرين، بداية بالمداخلة الأولى للأستاذ “امبارك الزيغم” حول موضوع “دور جمعيات المجتمع المدني في المخططات التنموية الجماعية” والذي مر فيه على المحطات الكبرى لتطور التجربة المغربية قبل الاستقلال وبعده، مشيرا إلى المخططات الجماعية الترابية، ومركزا على تشخيص الوضعية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف مجالاتها ودور جمعيات المجتمع المدني فيها من خلال تحديد الوضعية أو تحليلها…

أما المداخلة الثانية فكانت مع الأستاذ “محمد خربوش” عضو مكتب الشبكة، والتي تناول فيها موضوع تقييم الشأن المحلي وسبيل الجمعيات إلى ذلك، حيث بين دور جمعيات المجتمع المدني في تقييم عمل المجالس ومراقبتها لتفعيل دورها كي تكون الجمعيات شريكا فاعلا في تحسين الخدمات والسياسات المحلية وتغيير عقليات المواطنين في التعاطي معها….

وختمت المداخلات بالمداخلة الثالثة للأستاذ “أحمد الطوير” في موضوع “دور المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات” والتي أشار فيها إلى بعض المحطات الانتخابية السابقة إلى حدود انتخابات 2002 التي بدأ فيها اعتماد مراقبين للانتخابات، وتعزز ذلك في المحطات اللاحقة خاصة انتخابات 2011، التي أكد المراقبون الوطنيون والدوليون على نزاهتها، ثم تحدث الأستاذ عن الضمانات القانونية المؤطرة لعملية مشاركة المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات من خلال لجنة اعتماد ملاحظي الانتخابات التي يشرف عليها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، كما قدم نموذج استمارة معتمدة في التقييم…

بعد ذلك تم فتح المجال للنقاش والحوار، والذي تفاعل فيه الحاضرون بشكل كبير مع العروض المقدمة بالإغناء والإضافات والتساؤلات، خاصة أنه كان من بين الحضور عدد كبير من أعضاء حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية، والذين أغنوا النقاش بمداخلات قيمة مرتبطة بموضوع الندوة.

وبعد الندوة تم عقد لقاء خاص بين أعضاء مكتب الشبكة وأعضاء الحكومة الموازية، تمت فيه الدردشة حول استراتيجية عملها وبرنامجها واهتماماتها التي تتكامل مع مجال عمل المجتمع المدني، كما طرحت الشبكة أهدافها وطموحاتها وأفكارها لخدمة المجتمع المدني وتأهيله وتطويره لما يخدم مصلحة التنمية في إقليم كلميم.

كما تم في نفس اليوم تنظيم إفطار جماعي بمقر جمعية رمال على شرف ضيوف المائدة المستديرة ومؤطريها.