Accueil / Actualités / تقرير اليوم الدراسي حول :” الترافع لإحداث عمالة بويزكارن – فم الحصن”

تقرير اليوم الدراسي حول :” الترافع لإحداث عمالة بويزكارن – فم الحصن”

في إطار الدينامية الترافعية حول احداث عمالة بويزكارن – فم الحصن ،عرف المركب الثقافي بمركز فم الحصن اشغال اليوم الدراسي الذي نظمته جمعية النخلة ومجلس شباب الجنوب بشراكة مع المجلس البلدي لفم الحصن، وقام بتسيير اللقاء السيد مبارك اوتشرفت ، اللقاء عرف مشاركة فعلية لما يقارب 104 هيئة من المجتمع المدني ، 6 رؤساء جماعات محلية وبرلماني وفعاليات جمعوية ونقابية وسياسية . ، وتمحورت أنشطة اللقاء حول المحاور التالية:

  • -المحور الأول: كلمات المنظمين.
  • -المحور الثاني:تقديم المذكرة الترافعية وكذا إستراتيجية الترافع.
  • -المحور الثالث: تلاوة البيان الختامي والتوصيات.

في البداية تم الترحيب بالمشاركين كما تم الترحم على ضحايا الاضطرابات الجوية الأخيرة التي عرفتها المنطقة وفي كلمته للحاضرين أكد رئيس جمعية النخلة السيد: الحسن رميدين على أهمية هذا اللقاء الترافعي و ذكر بالدور المهم الذي تلعبه منضمات المجتمع المدني كقوة اقتراحية وعن دور التنسيق والتشبيك والترافع من اجل إحداث عمالة بويزكارن – فم الحصن فيما استعرض رئيس مجلس شباب الجنوب السيد حسن السفري المداخل الأساسية لمقاربة المطلب والمتمثلة في المدخل السياسي والدستوري والحقوقي والديموقراطي كما ثمن مشاركة المجالس المنتخبة في هذه الدينامية واعتبر أن مطلب إحداث عمالة بويزكارن فم الحصن سيؤدي إلى إنصاف المجال الترابي لهذه المناطق وتقريب الإدارة من المواطنين ورفع الحيف والميز تجاههم وتفعيل المقاربة التشاركية من خلال تفاعل الدولة مع مطالب المجتمع المدني بهذه المنطقة ،وفي كلمته اعتبر رئيس المجلس البلدي لفم الحصن السيد محمد الضور أن قناعة إحداث إقليم بويزكارن – فم الحصن قديمة حيث بعد صدور تقرير اللجنة المكلفة بإعداد مشروع الجهوية، بادر المجلس إلى عقد دورة استثنائية لدراسة تقرير اللجنة واستحضار معايير الهندسة الترابية الجديدة فتم الوقوف على أن جميع المعايير غير مناسبة ،واعتبر السيد الرئيس سياق إعداد مشاريع قوانين الجهات والتقطيع الترابي فرصة سانحة لطرح مطلب معقول وحقيقي ،واعتبر محور بويزكارن- فم الحصن استراتيجي ومهم يزخر بمؤهلات للتحول الاقتصادي والتنموي.وفي خطوة رمزية قام السيد الحاج ابراهيم اباعوس برلماني سابق وفاعل جمعوي بتسليم مجموعة من الكتب إلى المركب الثقافي بفم الحصن تسلمها رئيس المجلس البلدي لفم الحصن.

وفي إطار مشروع المذكرة الترافعية التي قدمها الأستاذ الحسن الوزكاني وقف عند السياق العام والمرتبط براهنية إعادة النظر في التقسيم الحالي ،ومواجهة التهميش وكذا التفاعل مع مطلب المجتمع المدني في السياق الدستوري الجديد ومقتضياته حول الحكامة الترابية إضافة إلى إعادة النظر في التقسيم الحالي باعتباره غير منصف للمنطقة.كما ذكر انه في سنة 2009 عرف المغرب ميلاد أقاليم جديدة لا تستوفي الشروط والإمكانيات المتوفرة بهذه المنطقة التي عانت كثيرا من سوء توزيع الموارد بين المركز والمناطق المحيطة به ،و قدم معطيات حول الإقليم المطالب بإحداثه حيث يتضمن 20 جماعة من بينها 3 جماعات حضرية تضم ساكنة تقدر ب 116817 نسمة حسب إحصاء 2004 واستعرض مبررات إحداث عمالة بويزكارن – فم الحصن والمتمثلة في تطلعات الساكنة لجبر الضرر عن هذه المناطق نتيجة التقسيمات الترابية السابقة ،توزيع الثروات وإعادة تموقع المنطقة كمنطقة جذب اقتصادي مهم،استثمار المراجع التاريخية والمؤهلات الفلاحية ،السياحية،الأثرية،الثقافية والاقتصادية وتثمين هذه المؤهلات في إطار الجهوية المتقدمة والرفع من نسبة مشاركة الساكنة في تدبير الشأن العام.وقبل تقديم إستراتيجية الترافع تناول الكلمة مجموعة من رؤساء الجماعات المحلية الحاضرين حيث وقف السيد رئيس المجلس القروي لتمنارت عند التهميش الذي تعيشه المناطق البعيدة عن مراكز الأقاليم ،واستعرض السيد المستشار البرلماني رئيس جماعة ايت بوفلن الدينامية التي التي انخرطت فيها المجالس المنتخبة بكل من (ايت بوفلن ،بويزكارن،تغجيجت وفم الحصن) والتي توجت بلقاءات تنسيقية حول مطلب إحداث العمالة والرغبة التي عبر عنها رؤساء الجماعات الأخرى للانخراط في هذه الدينامية وأكد على ضرورة اشتغال الجميع لرفع الملتمس إلى الجهات المختصة والعمل على تفعيل التوصيات واقترح عقد لقاء ثان ببويزكارن كما انه تقدم بمطلب إحداث العمالة إلى السيد وزير الداخلية في اجتماع بمقر ولاية كلميم السمارة.واعتبر السيد احمد بلوش أن تغيير وضعية هده المناطق مطلب وهاجس قديم واعتبر أن المذكرة الترافعية تزكي المطلب.من جانبه وقف رئيس المجلس البلدي لبويزكارن السيد حسن ابلوحي على الإجماع الذي يحظى به مطلب إحداث الإقليم وأكد إن جميع المعطيات الاقتصادية، الإدارية، الديموغرافية والتنموية مؤهلة للحصول على المطلب وأنهم كمنتخبين لديهم إرادة كافية للذهاب في هذا الموضوع وان الفكرة بصدد التداول في مراكز القرار العليا مما يقتضي ضرورة الدفع بالمشروع وتكاثف جهود الجميع وضرورة التواصل مع الجماعات الأخرى التي لم تحضر اللقاء ويوصي بضرورة الرفع من القدرة التواصلية حول الموضوع و إحداث لجنة للتتبع على المستوى المركزي كما يقترح عقد دورة استثنائية للمجالس الجماعية في نفس اليوم حول مطلب إحداث العمالة .أما السيد الحسن الحجوب رئيس المجلس القروي لتغجيجت وقف عند اشكالية تمويل المجلس الإقليمي لمشاريع الجماعات واقترح عقد لقاء بين المنتخبين ووزير الداخلية في اقرب وقت مع تسريع وتيرة العمل و دعى إلى ضرورة تكاثف الجهود واختتم هذه الفقرة السيد الحاج محمد اوباعوس رئيس سابق للمجلس الجماعي لتمولاي الذي أدلى بشهادة تاريخية تبرز الأدوار التاريخية التي لعبتها المنطقة خصوصا في المجال التجاري مع الصحراء الكبرى إضافة إلى أن المنطقة أنجبت العديد من الرواد والأطر واعتبر إن الخلفية التاريخية والرمزية تشكل دعما للمطلب.

         وتقدم الأستاذ بوبكر أنغير بورقة حول إستراتيجية الترافع حيث دعى إلى ضرورة تبني منهجية مشتركة حول الترافع تعتمد المرتكزات الموضوعية المتمثلة في مناخ سياسي محفز (دستور جديد، جهوية موسعة…) كما أكد على ضرورة إدراك نقط القوة والضعف في الملف واستعرض مجموعة من نقط القوة المتمثلة في المعطى الديموغرافي (عدد الساكنة مؤهل لتحقيق مطلب العمالة)، المعطى الثقافي يتسم بالطابع الأمازيغي ،المعطى السياسي حيث تتميز المنطقة بنخبة قوية لها تجارب ومن مشارب مختلفة إضافة إلى مجتمع مدني فعال متطوع يعمل بجد و إخلاص ، كما إن النشاط الاقتصادي والتنموي كنقطة قوة لإحداث تنمية ومناصب شغل ودعا كذلك إلى استثمار الهجوم الذي عرفته منطقة فم الحصن سنة 1975 وما قدمته من شهداء في سبيل الدفاع عن الوحدة الترابية في إطار رد الاعتبار ،من جانب أخر توقف عند نقط ضعف الملف والمتمثلة في ضعف الاستثمارات العمومية بالمنطقة ، عدم انخراط المقاولات ورجال الأعمال في الملف إضافة إلى وجود لوبيات سياسية معارضة للمطلب. وفي الجزء المرتبط بمداخل الترافع اقترح مجموعة من المداخيل :

  • المدخل السياسي: عرائض لتكريس المطلب الشعبي، مبادرات تجاد البرلمان والحكومة،
  • المدخل الإعلامي: تكوين صورة إعلامية وإقناع الرأي العام بها،
  • المدخل المدني :(تعزيز لقاءات المجتمع المدني في أوسع المناطق،
  • المدخل اقتصادي :إشراك المقاولات المحلية لمساندة المبادرة ،
  • مدخل الضغط المدني والسياسي.

قبل فتح النقاش والتفاعل مع الحضور تمت تلاوة ملتمس رؤساء المجالس المنتخبة إلى السيد وزير الداخلية، كما تم تكليف لجنة بإعداد البيان الختامي (مكونة من السادة الناجم اكنريض، التيجاني بلفقير، حسن ابلوحي وسعيد الزاوي).

ثمنت اغلب المداخلات المبادرة وقامت باغناء بعض الجوانب من المذكرة الترافعية وعبرت مختلف الفعاليات الحاضرة عن قناعتها واستعدادها لدعم مختلف المبادرات والأشكال النضالية والترافعية لتحقيق مطلب إحداث عمالة وإقليم بويزكارن كما كانت المداخلات غنية بالاقتراحات كضرورة إشراك الخبراء القانونيين وتوسيع فحوى المذكرة ، إحداث شبكات للمجتمع المدني والانفتاح على الساكنة والقيام بوقفات رمزية محليا ووطنيا وفتح عرائض للمواطنين في كل جماعة وإشراك جميع الأطياف الجمعوية، الحزبية والنقابية واستحضار بعد الزمن كعامل ضاغط ودعوة كافة الفاعلين للتجند وراء المطلب وضرورة صياغة مخطط عمل بأجندة زمنية محددة كما استنكر المتدخلون غياب التغطية العمومية عن هذا اللقاء الهام وفي الأخير تم تلاوة مشروع البيان الختامي من طرف السيد الناجم اكنريض ، وتم الاتفاق على عقد اللقاء المقبل ببويزكارن يوم الأحد 11 يناير 2014 إضافة إلى إسناد الرئاسة الشرفية لكل من السيدين :محمد الضور واحمد بلوش، كما وردتنا مجموعة من المداخلات المكتوبة من هيئات سياسية وجمعوية تعبر فيه عن استعدادها للانخراط في هذه الدينامية.

وقبل اختتام هذا التقرير إليكم أهم توصيات اليوم الدراسي الترافعي:

  • أكد جميع الحاضرين على الانخراط في الدفاع عن إحداث اقليم وعمالة بويزكارن.
  • ضرورة إحداث لجنة للترافع على المستوى المحلى،الجهوي والوطني.
  • عقد دورات استثنائية للمجالس المنتخبة في نفس اليوم حول الموضوع.
  • الاتصال بالمجموعات النيابية وتوجيه أسئلة شفوية وكتابية.
  • إعداد رسالة نموذج إلى جميع المسؤؤلين.
  • إنشاء موقع اليكتروني وصفحة في مواقع التواصل الاجتماعي,
  • استدعاء الخبراء القانونيين والاقتصاديين والكفاءات المحلية في اللقاء المقبل.
  • تنويع إستراتيجية النضال والترافع وان تكون واضحة.
  • مواصلة التعبئة والتواصل والمطالبة بالتحاق الجماعات الأخرى بالدينامية.
  • ضرورة عقد لقاءات بالمناطق الأخرى :بويزكارن ،امجاض، ايفران…
  • الاشتغال على عرائض شعبية وتنويع الأشكال النضالية.
  • استثمار عامل الزمن كمعطى ضاغط.
  • تشجيع المبادرات الجماعية والخاصة.تحويل المطلب النخبوي إلى مطلب شعبي و النضال الميداني.
  • إعداد خطة عمل بأجندة زمنية واضحة.
  • جمع توقيعات المواطنين إلى جانب توقيعات الهيئات السياسية والجمعوية .
  • عقد لقاء بالرباط مع الجهات المسؤولة وتنظيم ندوة صحفية لشرح المشروع.
  • نشر التقارير والإعلانات على اوسع نطاق .

عن اللجنة المنظمة

المقرر : مبارك امخلوف