Accueil / du coté associations / تربية الماشية بإقليم بولمان

تربية الماشية بإقليم بولمان

تمتد المراعي بإقليم بولمان على مساحة تناهز 1.282.000 هكتار، 47 %منها بدائرة اوطاط الحاج ، 19 %بدائرة ميسور و 35 % بدائرة بولمان. و بذلك يعد إقليم بولمان منطقة رعوية بامتياز، حيث تشكل تربية الماشية النشاط الاقتصادي الرئيسي، وتحتل مكانة متميزة في الأنشطة الفلاحية للسكان. إذ يتشكل القطيع من 798.714 رأس من الأغنـام، 23.848 رأس من الأبقـار، 254.572 رأس من المـاعز، 20.060 رأس من الإبـل، 28.000 رأس من الـدواب و 6.000 خلية نحل

        فيما يتعلق بسلالة قطيع الأغنام، فتغلب عليه سلالة بني كيل في دائرتي ميسور وأوطاط الحاج، فيما تنتشر سلالة تمحضيت في دائرة بولمان، بالإضافة إلى ذلك تتواجد سلالة الدمان أساسا في المناطق السقوية ( ضفتي ملوية). و ينتج الإقليم 7.220 طن من اللحوم الحمراء و 5327 طن من الحلب و 436 طن من الصوف.

وعرف إقليم بولمان في إطار مشاريع مخطط المغرب الأخضر مجموعة من المشاريع التي اهتمت بتطوير ودعم تربية الماشية  خصوا دعم انتاج اللحوم الحمراء من خلال أنشطة و تدخلات الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز و الجمعية الوطنيةلمنتجي اللحوم الحمراء ، و إحداث وحدات للتجميع رغم أنها ما تزال غير فعالة.

و يواجه القطاع الرعوي بالإقليم مجموعة من الصعوبات كتوالي سنوات الجفاف،    و استمرار ظاهرة استقرار الرحل و هجرتهم نحو المراكز الحضرية، إضافة لمشكل تحديد الملك الغابوي.

و للنهوض بالقطاع الفلاحي الذي يشكل أهمية حيوية لساكنة إقليم بولمان فإنه من اللازم تفعيل الإرشاد الفلاحي و التأطير الحقيقي و الكافي لمربى الماشية بحثا عن مردودية اكبر،  و تفعيل مراكز الإرشاد الفلاحي و جعل أطرها و إمكانياتها رهن إشارة المربيات     و المربين و التنظيمات الفاعلة بالقطاع ، و توجيه اطر و إمكانيات الدولة لحماية القطيع من الأمراض و الأوبئة من خلال تفعيل آدوار المراكز البيطرية خاصة في مجال تكوين و توعية المربين بالأمراض الأكثر انتشار و إضرارا بالماشية . كما يشكل تشجيع خلق صناعات مرتبطة بالدباغة و الجلد و النسيج ،أهم الأنشطة التي ستساهم في تثمين المنتوج المحلي و خلق فرص الشغل لفائدة شباب الإقليم على الخصوص .

و من أجل إنقاذ القطيع بالإقليم نتيجة الآثار القوية للجفاف خلال هذه السنة  وجبت الزيادة في كميات الأعلاف المدعمة ، خاصة بالجماعة القروية سيدي بوطيب التي تعاني بالإضافة للآفة المذكورة ، من آثار العاصفة الرعدية البردية التي عرفتها جمع دواويرها يوم 18 ماي 2014 .