Accueil / Actualités / بيان الشبكة الديمقراطية لمواكبة كوب 22

بيان الشبكة الديمقراطية لمواكبة كوب 22

عقدت سكرتارية الشبكة الديمقراطية لمواكبة كوب 22 اجتماعا عاديا يوم الخميس 20 اكتوبر تدارست خلاله عدة قضايا ترتبط بالوضع البيئي وكذا التحضير لمشاركة الشبكة في القمة الثانية والعشرون لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة حول التغيرات المناخية كما وقفت السكرتارية على الاجتماع  الذي انعقد يوم الاثنين 17 أكتوبر بحضور ادريس اليزمي، مزوار والسيدة باتريسيا سبينوزا الأمينة التنفيذية للاتفاقية الاطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية إلى جانب تسع شبكات مغربية وفي تجاهل تام لشبكتنا بعدم دعوتها لحضور هذا اللقاء، على الرغم من تمثيليتها للعديد من الجمعيات الوطنية والدولية مما يؤكد النية المبيتة والرغبة في إقصاء شبكتنا المتعمد، من المشاركة في اشغال المجتمع المدني بالمنطقة الخضراء بمراكش.

لقد تأسست الشبكة الديمقراطية لمواكبة القمة 22 يوم 30 ماي 2016 ومنذ ذلك الحين نظمت العديد من الندوات بمختلف المدن المغربية واستطاعت فتح النقاش مع الطبقات الشعبية المسحوقة المعنيين المباشرين بالتغيرات المناخية وأسست فروعا لها بهذه المدن. لقد دافعت الشبكة خلال هذه الزيارات على أطروحتها الجوهرية في كون النظام الرأسمالي ومعه الأنظمة التابعة بدول الجنوب هم المسؤولون الرئيسيون عما يجري من تدمير منهجي لكوكبنا بسبب البحث اللامتناهي والمجنون عن الارباح. ولذلك تؤكد الشبكة ان الدول الصناعية لن تتمكن من تخفيض الغازات المسببة في الاحتباس الحراري رغم خطورتها على الكوكب كما أنها لن توقف تدمير الغابات وسيرورة استنزاف الموارد الطبيعية  وتلويث المياه والتربة إلى غير ذلك من النتائج المدمرة، إذا لم تتمكن القوى المناهضة لتدمير البيئة  من تعديل ميزان قوى يسقط نمط الانتاج الرأسمالي نفسه.

لقد تبنت الشبكة مواقف واضحة كان اهمها الموقف من رفض استقبال البواخر الاوربية المحملة بالأزبال على التراب المغربي ونظمت وقفة احتجاجية للتنديد بذلك كما رفضت الاصطفاف مع جوقة المضللين الذين يعتبرون القضايا البيئية  عملا شكليا سينتهي الحديث عنه بانتهاء الكوب22 ويتكلمون عن البيئة بشكل يجعل الضحايا والجلادين في كافة واحدة معتمدين خطابا افقيا ومفصولا عن جماهير شعبنا .

ان الشبكة الديمقراطية لمواكبة القمة 22 إذ لا تفاجأ بممارسات الاقصاء و الاستئصال    والتي تستهدف في الجوهر خنق الاصوات الحرة المعارضة فإنها ستلجأ الى كافة الوسائل الممكنة والمشروعة للدفاع عن حقها الطبيعي في استعمال كافة الفضاءات العمومية والتسهيلات المتاحة اسوة بباقي الجمعيات المحلية والدولية المشاركة خلال ملتقى كوب 22 لنتمكن من التواصل مع مناضلات ومناضلي المجتمع المدني المغاربة والاجانب والراغبين في الدفاع عن البيئة. ومن أجل انتزاع هذا الحق فإن الشبكة تعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي:

  • رفض منطق الاقصاء والاستئصال الذي تتعرض له شبكتنا، منذ تأسيسها، بسبب مواقفها وعدم سيرها وفق رغبة ادريس اليزمي المسؤول الاول عن القطب المدني بكوب 22
  • تشبتها باحترام الاختلاف في وجهات النظر بخصوص القضايا البيئية ودعوتها المسؤولين عن تنظيم هذه القمة الى احترامه بالوقوف على الحياد من كافة التعبيرات والآراء المختلفة.
  • توجيه احتجاجاتنا الى كل المنظمات والشخصيات الدولية المعنية بتنظيم هذه القمة بسبب الاقصاء الممنهج الذي تتعرض له شبكتنا.
  • استعداد مناضلي ومناضلات الشبكة بكافة المواقع للقيام بأشكال احتجاجية سواء على المستوى المركزي او بمختلف المدن التي تأسست بها الشبكة خاصة مدينة مراكش،  وسيعلن عن تاريخها وأمكنتها في الوقت المناسب .

لقد كلفنا الصمت أكثر مما كلفنا النضال