Accueil / Non classé / بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد : الملحقة الإدارية طارق تحظى بجائزة أحسن إدارة

بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد : الملحقة الإدارية طارق تحظى بجائزة أحسن إدارة

 

قامت شبكة ملتقى مبادرات التواصل والإعلام والتوثيق، بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد والذي يصادف التاسع من دجنبر من كل سنة،  بتنظيم مائدة مستديرة خلّدت من خلالها هذه المناسبة وذلك مساء يوم الجمعة 13 دجنبر 2013 بمدينة فاس.

وقد ابتغت الشبكة من خلف هذا اللقاء المساهمة في تخليد اليوم الدولي لمكافحة الفساد، وإبراز دور بعض الهيئات والمؤسسات و الأفراد في محاربة الرشوة وتبنيهم لمقاربة نضالية في ترسيخ حكيم ومتوازٍ، يضمن حقوق المواطنين والمواطنات، ويرسخ ثقافة ولوج ديمقراطي للمعلومة والحصول عليها، مع قضاء الحاجيات بدون اللجوء إلى أساليب إلتوائية واحتيالية، توهم الأشخاص بضرورة دفع مقابل لتلك الخدمة، وفي الأخير القضاء على هذا السلوك الشاذ الذي يرفضه المجتمع الدولي والمعيق لتطور الشعوب وتقدمها ورقيها.

خلال هذه المائدة التي جمعت فاعلين مدنيين من مجالات مختلفة، تم التنويه بالملحقة الإدارية حي طارق والتابعة لمقاطعة أكدال – فاس، والتي نالت جائزة أحسن إدارة على صعيد هذه المقاطعة، ساهمت بشكل كبير في القضاء على الرشوة واستجابت للمعايير المعمول بها في الإدارة، من خلال تقديم الخدمة بدون اللجوء إلى ممارسات الضغوط على المواطنات والمواطنين، لأخذ الرشوة وبالتالي استفحالها وانتشارها ، وبعد استفائها لمعايير سبق وحددتها الشبكة والتي رصدت  وتتبعت سير هذا المرفق الإداري عن كثبٍ، لتتفاجأ هذه الملحقة بخبر اختيارها لتكرم وتأخذ درعا ينوه بعملها، ولتعلن الشبكة من خلالها على ترسيخ هذا التكريم كل سنة. وفي جانب آخر فقد احتفظت الشبكة بجائزة أكبر مرتشٍ، لأنه لم يتقدم لها أي شخص برغم إعلان الجائزة من قبل الشبكة في الوسائل السمعية والإلكترونية في وقت سابق.

تميزت المائدة المستديرة التي خلدت اليوم الدولي لمكافحة الفساد بثلاثة عروض موجزة، تطرقت لثلاثة جوانب رئيسية من ظاهرة الفساد: الأول هو الجانب الديني بمداخلة وسمت بــ “موقف الشرع من ظاهرة الفساد”، للسيد ‘محمد البوسعيدي’ من مدينة افران، والجانب الثاني تطرق للتربية بعنوان :”خطاب تخليق الحياة العامة : المنطلقات والتطلعات “، قدمه الدكتور’محمد فتحي’ أستاذ جامعي وفاعل مدني، والجانب الإجتماعي سلط عليه الضوء الباحث والفاعل المدني ‘إدريس الرجواني’.

وبعد نقاش مستفيض من قبل المشاركات والمشاركين في الندوة والتي خلصت إلى ما يلي :

1.فضح جميع المخالفات وأشكال الفساد

2. ربط المسؤولية بالمحاسبة مع ضرورة مواجهة ظاهرة الإفلات من العقاب.

3. ترسيخ دعائم البناء الديمقراطي عبر تفعيل مضامين الدستور والتسريع بإعمال القوانين التنظيمية.

4. التسريع بوضع استراتيجية وطنية استعجالية لإرساء مبادئ الحكامة ومكافحة كافة أشكال الفساد.

5.العمل على تحسين آليات التواصل وضمان الولوج العادل للمعلومات.

6. استعمال الوصلات الإشهارية لمحاربة الرشوة،مع استخدام وسائل التكنولوجيا في خدمات الإدارة الموجهة للمواطنين والمواطنات.

7. الحث على محاربة الفساد من خلال التربية على المواطنة مع تحسين جودة التعليم.

8. ضرورة إدماج المجتمع المدني في عملية تخليق الحياة العامة، وإسراء قواعد الحكامة مع التركيز على ضرورة محاربة الرشوة بحدة أثناء الحملات الإنتخابية.

 

 

 

شبكة ملتقى مبادرات التواصل والإعلام والتوثيق