Accueil / du coté associations / بلاغ صحفي عن اختتام أشغال الجامعة الشتوية الثالثة للمنتدى بمدينة طاطا

بلاغ صحفي عن اختتام أشغال الجامعة الشتوية الثالثة للمنتدى بمدينة طاطا

نظم منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان الجامعة الشتوية الثالثة بمدينة طاطا أيام 26 و27 و 28 يناير 2018،وذلك تحت شعار :

 » السياسات العمومية ورهانات التنمية الترابية : إقليم طاطا نموذجا ».

شارك في أشغال الندوة  خمسون  مشارك ومشاركة ،من مختلف أقاليم جهة سوس ماسة (أكادير ،تارودانت، انزكان، شتوكة أيت باها، تزنيت ،طاطا).

وأطر الندوة الافتتاحية كل من :

ü        الدكتور محمد الشارف رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان لجهة أكادير

ü        الأستاذ حسن  القاضي استاذ باحث في مجال التاريخ والتنمية المحلية.

ü        الأستاذ مبارك اوتشرفت رئيس منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان.

أما الورشات التكوينية أطرها دكاترة وأساتذة وفاعلين حقوقيين ومدنيين، واستفاد منها ثلاثون فاعل وفاعلة في مختلف الحقول والمشارب السياسية و الجمعوية ،وعرفت مشاركة نسائية وشبابية وازنة، وتناولت المواضيع التالية :

ü        الاطار المفاهيمي للسياسات العمومية .

ü        مراحل إعداد  وتنفيذ وتتبع وتقييم السياسات العمومية .

ü        دور الفاعل المدني في تتبع وتنفيذ السياسات العمومية.

ü        الإطار القانوني للديمقراطية التشاركية

ü        اليات الديمقراطية التشاركية

ü        تدابير وإجراءات إعمال الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان

ü        اليات النهوض والحماية الوطنية والدولية في مجال حقوق الانسان

ومرت أنشطة الجامعة الشتوية الثالثة بمدينة طاطا في جو هادئ ومسؤول ،وتمخض عنها رفع مجموعة من التوصيات ومنها:

ü        تثمين مبادرة تنظيم الجامعة الشتوية الثالثة بمدينة طاطا أيام 26 و27 و 28 يناير 2018، وذلك تحت شعار :

 » السياسات العمومية ورهانات التنمية الترابية : إقليم طاطا نموذجا ».و فتح نقاش مدني حول مواضيع ذات راهنية ومن صميم انشغالاته،من أجل إثارة انتباه المسؤولين إلى ضرورة تفعيل الديمقراطية التشاركية والحقوقية في تدبير الشأن الترابي محليا وإقليميا وجهويا.

ü      المطالبة بسن سياسات عمومية مندمجة للشباب في مختلف المجالات،وتوفير الفضاءات الثقافية والرياضية ، ودعم مشاريعه  ومبادراته الفنية والإبداعية.

ü        دعوته مختلف الفاعلين العموميين والمدنيين بالإقليم والجهة إلى الانخراط الفعلي في ورش النقاش والتشاور العموميين،من أجل مناقشة الإشكالات،وإيجاد الحلول في الصحة والتعليم والتشغيل…

ü        اعتبار المجتمع المدني شريكا أساسيا، يتطلب تأهيله وتقوية قدراته في مجال التدبير والترافع من أجل تجاوز الشروط التعجيزية التي تحول دون تقديم العرائض والملتمسات التشريعية ،وذلك من اجل ممارسة أدواره الدستورية في تأطير المواطنين والمواطنات بوعي وتجرد ومهنية.

ü        دعوة المجالس المنتخبة المحلية والمجلس الإقليمي و المجلس الجهوي إلى إشراك حقيقي للمجتمع المدني في  الهيئات التشاورية وتقوية قدراتها وتمكينها من وسائل العمل واحترام اختصاصاتها وصلاحياتها القانونية والدستورية.

ü        المطالبة باتخاذ تدابير و إجراءات لإعمال الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان على مستوى الجهات والأقاليم،وتحديد آليات التنفيذ والتتبع والتقييم.

ü        دعوة المؤسسات المعنية إلى تفعيل  آليات النهوض والحماية الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان التي صادق عليها

 المغرب،واحترام التزاماته الدولية في مجال الهجرة ،المرأة ،الأمازيغية ،الشباب ،البيئة،…

ü        التفكير الجماعي في خلق المرصد الجهوي لتتبع وتنفيذ السياسات والبرامج والمشاريع على مستوى الجهات والأقاليم.

ü        دعوة كل الطاقات والكفاءات المحلية والجهوية إلى دعم مسلسل النقاش الوطني حول مواضيع ذات راهنية في مجال إحقاق الحقوق والنهوض بثقافة حقوق الإنسان،والمساهمة الايجابية في اقتراح البدائل الممكنة في مختلف المجالات.

عن الجامعة الشتوية الثالثة لمنتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الانسان

طاطا في 29 يناير 2018

À propos Responsable de publication