Accueil / du coté associations / بخصوص اللقاء الأول من سلسلة لقاءات رهان التواصلية حول واقع ومستقبل منطقة الغرب

بخصوص اللقاء الأول من سلسلة لقاءات رهان التواصلية حول واقع ومستقبل منطقة الغرب

في إطار برنامجها التواصلي المفتوح والمندمج، والذي تهدف من خلاله إلى خلق فضاء حر وبناء للحوار والنقاش بشأن واقع ومستقبل منطقة الغرب، عقدت مؤسسة رهان الغرب، اللقاء التواصلي الأول من سلسلة لقاءات رهان التواصلية حول واقع ومستقبل منطقة الغرب، تحت شعار  » رهان واحد، مستقبل غرباوي واعد « ؛ والذي استضافت فيه السيد عبد الحق البدوي رئيس الجماعة الحضرية لسوق الأربعاء.

هذا وحضر اللقاء عدد من فعاليات المجتمع المدني، الذين شاركو في مسائلة الظيف إلى جانب نظراءهم في مؤسسة رهان الغرب.

أما عن المحاور التي تم طرحها للنقاش، فقد همت ما يلي :

المحور الأول : التنظيم الإداري والعنصر البشر

المحور الثاني : الذمة المالية للجماع

المحور الثالث : التجهيزات الحضرية

المحور الرابع : الخدمات الحضرية

المحور الخامس : التنشيط الثقافي والفني والرياضي

المحور السادس : التعمير

وبعد افتتاح الجلسة من طرف رئيس المكتب التنفيذي لمؤسسة رهان الغرب، السيد محمد أمين رشاد، الذي رحب بالظيوف؛ تفضل السيد عبد الصمد الهاشمي نائب رئيس المكتب التنفيذي للمؤسسة بإلقاء كلمة بإسم المؤسسة، تحدث فيها عن الهدف من إطلاق المؤسسة لبرنامجها التواصلي المفتوح والمندمج هذا.

وبعد أن قام السيد محمد أمين رشاد رئيس المكتب التنفيذي للجمعية بذكر المحاور الست المعروضة للنقاش، أعطى للسيد عبد الحق البدوي رئيس الجماعة الحضرية لسوق الأربعاء الفرصة لإلقاء كلمة بالمناسبة قبل الدخول في صلب النقاش.

وقد خلفت كلمة السيد عبد الحق البدوي رئيس الجماعة الحضرية لسوق الأربعاء، شعورا طيبا لدى عموم الحاضرين، عندما أذرف الدموع وهو يشكر السيد عبد الكريم رشاد الرئيس السابق للجماعة الحضرية لسوق الأربعاء على حضوره، وعلى كل ما قدمه للمدينة.

وبعد ذلك بدأ النقاش حول المحاور الست المبرمجة، والذي أطره السيد محمد أمين رشاد رئيس المكتب التنفيذي لمؤسسة رهان الغرب، والسيد محسن الخالدي الكاتب العام للمكتب التنفيذي لمؤسسة رهان الغرب.

وتحدث السيد عبد الحق البدوي رئيس الجماعة الحضرية لسوق الأربعاء، عن مواضيع عدة.

وفيما يخص العنصر البشري، أكد السيد الرئيس على اتخاذ الجماعة لإجراءات عدة، من أجل محاربة ظاهرة الموظفون الأشباح، حيث أكد على أن الجماعة لا تتوفر على أي موظف شبح. كما أبرز السيد الرئيس أن الجماعة تعاني من خصاص في العنصر البشري، يبلغ 38 إطارا. كما أبرز أن عدد الموظفين في الجماعة يبلغ 198 موظفا.

ومن جهة أخرى تحدث الرئيس عن عزم الجماعة على إعادة هيكلة المصالح التابعة لها، بما يساعدها على القيام بالوظائف الملقاة على عاتقها على أكمل وجه.

وبخصوص الذمة المالية للجماعة، أكد السيد الرئيس على أن عقد التدبير المفوض مع الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة، يشكل عبء على مالية الجماعة، حيث تبلغ التكلفة المالية الواجب أدائها لشركة النظافة برسم السنة الحالية ما مجموعه مليار و270 مليون سنتيم. كما أكد السيد الرئيس على أن الجماعة تجد صعوبات كبيرة في تحصيل الضرائب، والتي قدرها بما يزيد عن 5 ملايير سنتيم. مبرزا أن مصادر تمويل الجماعة تبقى غير كافية، متحدثا عن مورد الضريبة عن القيمة المضافة التي لا تتجاوز مليار و700 مليون سنتيم، وكذلك السوق الأسبوعي، وما يدره من أموال للجماعة، وعدم قدرتها على حل مشاكلها المالية، طالما أنها لا تتجاوز 292 مليون سنتيم سنويا.

وبخصوص التجهيزات الحضرية الأساسية، أبرز السيد الرئيس أن مخطط التنمية الحضرية المندمجة والمستدامة لمدينة سوق الأربعاء 2015-2020، يحمل العديد من المستجدات في هذا الصدد، حيث من المتوقع أن يتم تشيد طرق جديدة للربط بين ضفتي المدينة.

 أما الإنارة العمومية، فقد أكد السيد الرئيس أن تكاليفها مرتفعةـ تفوق 300 مليون سنتيم، مؤكدا أن مداخيل السوق الأسبوعي مثلا لا تكفي حتى لتغطية مصاريف الإنارة العمومية.

 أما عن الخدمات الحضرية، فقد أكد أن الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة، تشكل عبء كبير على ميزانية الجماعة. من جهة أخرى أبرز أن شركة اقترحت إحداث خطوط للنقل الحضري بين سوق الأربعاء ومدن مجاورة، لكن عدد من هذه الجماعات رفضت هذا المقترح. فيما أكد أن النقل الحضري وسط المدينة غير ممكن حاليا، لاعتبارات تتعلق بانسيابية حركة المرور والجولان داخل المجال الحضري.

 أما عن التنشيط الثقافي والفني والرياضي، فقد زف السيد الرئيس أخبارا سعيدة لساكنة مدينة سوق الأربعاء، تهم إحداث مركب رياضي كبير بالمدبينة، يضم ملعب لكرة القدم، وملعب لألعاب القوى؛ وتهم كذلك إحداث مركب ثقافي بالقرب من مقر مفوضية الشرطة والثانوية الإعدادية الغرب؛ وكذلك القاعة المغطاة متعددة التخصصات طريق طنجة.

كما تحدث السيد الرئيس عن بعض المشاريع المبرمجة في إطار مخطط التنمية الحضرية المندمجة والمستدامة لسوق الأربعاء 2015-2020، ومنها المنطقة الصناعية، وكذلك مؤسسات تعليمية جديدة، ومؤسسة للتكوين المهني. مبرزا أن المشكل الذي تواجهه هذه المشاريع حاليا، هو توفير الوعاء العقاري.

 وفي إطار المحور الأخير المتعلق بالتعمير، تحدث السيد الرئيس عن صدور أول تصميم تهيئة خاص بالمدينة، في شتنبر 2014، والدور الكبير الذي سيلعبه في تنظيم المجال الحضري.

 وفي الختام، شكر السيد محمد أمين رشاد رئيس المكتب التنفيذي لمؤسسة رهان الغرب، السيد عبد الحق البدوي رئيس الجماعة الحضرية لسوق الأربعاء، وكذا عموم الحاضرين.

 وعلى إيقاع حفل شاي، وإلتقاط لصور تذكارية جماعية، إنتهى اللقاء الأول من سلسلة لقاءات رهان التواصلية، حول واقع ومستقبل منطقة الغرب، في انتظار عقد اللقاء التواصلي الثاني في القريب.

هذا وتشكر مؤسسة رهان الغرب السيد عبد الحق البدوي رئيس الجماعة الحضرية على قبول الدعوة، وكذلك كافة الحاضرين، وبشكل خاص أعضاء المكتب التنفيذي للمؤسسة كل واحد باسمه على مجهوداتهم

À propos Responsable de publication