Accueil / du coté associations / انتصار خطاب الهوية وتيار الاسلام السياسي تعبير عن ازمة الممارسة الديموقراطية

انتصار خطاب الهوية وتيار الاسلام السياسي تعبير عن ازمة الممارسة الديموقراطية

نظمت العصبة الامازيغية لحقوق الانسان ندوة حقوقية وثقافية  يوم الجمعة 13 يناير 2017  بكلميم  تحت عنوان الهوية والاسلام السياسي  من تاطير الدكتور حسن اوريد ، كما تم توقيع كتاب الاستاذ حسن اوريد الاسلام السياسي في الميزان : حالة المغرب ،  مداخلة الاستاذ حسن اوريد ركزت على ثلاث عناصر اساسية : العنصر الاول هو التركيز على ان خطاب الهوية لا يجب ان يكون غاية في حد ذاته بل ان يكون خطابا مرحليا في اتجاه خطاب عقلاني وطني جامع في اطار ما اسماه الانتقال من الطائفة الى الامة والبحث عن المشترك الانساني وتغليب التوافق على التصادم والمشترك على الخصوصي  ، والعنصر الثاني  تناول فيه المحاضر  الاسلام السياسي  ولمحة تاريخية عنه وتناول ببعض الاختصار والايجاز اوضاع الحركات الاسلامية في المنطقة ووقف على الخصوص على التجربة الاسلامية للنهضة في تونس وعلى التطورات النظرية لبعض القياديين كعبد الفتاح مورو ، وانتقل للحديث عن تجربة العدل والاحسان وناقش مفاهيمها كالقومة والفتنة كما وردت في ادبيات زعيمها الراحل عبد السلام ياسين. وفي العنصر الثالث والاخير  ركز الاستاذ المحاضر على ضرورة  الاغتراف من الادوات المعرفية والمنهجية للثقافة والحضارة الغربية لانها افضل ما هو كائن اليوم  لدى الانسانية، داعيا الى فتح اوراش التفكير في  مسلماتنا الهوياتية والنظرية ومقارنتها بالتجارب الغربية الناجحة  دون ان يعني ذلك ان الحداثة الغربية نموذج انساني  ناجح مئة بالمئة. الحضور المتنوع  والمميز الذي حضر فعاليات الندوة عبر عن افكاره  بكل حرية ومسؤولية وكان اللقاء ، لبنة اخرى تنضاف الى اللقاءات الفكرية المتميزة والبناءة التي نحن في امس الحاجة اليها لتطوير ذواتنا وعقولنا والرقي بأحاسيسنا وعقولنا لترتقي الى ما هو  افضل ذو اتجاه  انساني  جامع.

À propos Responsable de publication