Accueil / Non classé / الناظور يستضيف فعاليات النسخة الخامسة من اسبوع الضفتين من تظيم جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية وجمعية الضفتين بفرنسا

 

في سياق تعزيز  علاقات التعاون و الصداقة   و انعاش الحوار الثقافي و الاجتماعي ما بين الضفتين وتحديدا  بين بلدية اميان الفرنسية و.بلدتي الناظور و الدريوش على ضوء اتفاقية الشراكة المبرمة بين الطرفين منذ 2009 بمساهمة فعالة ووازنة لجمعية تسغناس للثقافة و التنمية ASTICUDE وجمعية الضفتين   LES DEUX RIVES بفرنسا  اللتين تقومان بدور هام لتقوية الشراكة بين الجانبين و بلورة اهدافها على ارض الواقع من اجل تطوير علاقات الصداقة الفرنسية المغربية في مختلف مجالات التعاون الثقافي و الاقتصادي و العلمي و التربوي و الفني و ما الى ذلك .

الناظور يستضيف فعاليات النسخة الخامسة من اسبوع الضفتين من تظيم جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية وجمعية الضفتين بفرنسا

في سياق تعزيز  علاقات التعاون و الصداقة   و انعاش الحوار الثقافي و الاجتماعي ما بين الضفتين وتحديدا  بين بلدية اميان الفرنسية و.بلدتي الناظور و الدريوش على ضوء اتفاقية الشراكة المبرمة بين الطرفين منذ 2009 بمساهمة فعالة ووازنة لجمعية تسغناس للثقافة و التنمية ASTICUDE وجمعية الضفتين   LES DEUX RIVES بفرنسا  اللتين تقومان بدور هام لتقوية الشراكة بين الجانبين و بلورة اهدافها على ارض الواقع من اجل تطوير علاقات الصداقة الفرنسية المغربية في مختلف مجالات التعاون الثقافي و الاقتصادي و العلمي و التربوي و الفني و ما الى ذلك .

و بدعم من وكالة تنمية الجهة الشرقية ، استضافت مدينة الناظور ما بين 6 و12 ديسمبر 2013  فعاليات ” اسبوع الضفتين ” في نسخته الخامسة تحت شعار ” الثقافات و ذاكرة الهجرة ” تميز بتنظيم عدة انشطة تتغيا تحقيق مجموعة من الاهداف المرتبطة بالهجرة  ثقافيا و انسانيا . للتعريف بغنى و تنوع ثقافات الهجرة  و الذاكرة المشتركة  التي طبعت مسار الجيل الاول من المهاجرين لفرنسا، و تسليط الضوء على تاريخ الهجرة و حركة الهجرة عامة كظاهرة انسانية متحركة ، باستحضار تجربة الرعيل الاول رغم شح الدراسات و الابحاث التي تناولت الموضوع بالدرس و التحليل .

وعلى امتداد ايام الاسبوع كان موضوع الهجرة وتطورها التاريخي حاضرا بقوة حيث دشن يومه الاول بمعرض الصور و اللوحات الفنية لبعض الفنانين المغاربة  احتضنته قاعة النادي البحري بالناظور،شكل فرصة للزائرين لتتبع حركة الهجرة عبر اللوحات الابداعية .

وفي اليوم الثاني تم تنظيم و رشات في فن الكاليغرافي و الفن التشكيلي  لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية بتاطير فنانين من الدار البيضاء و الناظور ، اثمرت لوحات معبرة و تلقائية بلمسة انامل المتعلمين .

وفي اليوم الثالث تم تنظيم ندوة لتقاسم و تبادل الخبرات و التجارب حول التربية غير النظامية في كل من فرنسا و المغرب و جمهورية غينيا احتضنتها قاعة لوكسوس بالناظور اختير لها شعار ” التربية التضامنية “شارك فيها عدد من الاساتذة من الدول الثلاث لمقاربة اشكالية التعليم الغير النظامي من زوايا مختلفة ، حقوقية و تربوية و سياسية ، قدمت خلالها (6) مداخلات ناقشت مفهوم التربية غير النظامية كفرصة ثانية للتمدرس حيث قدمت الاستاذة الزهرة دراس تجربتها في ادماج الاطفال المهاجرين دون 16 سنة في التعليم الالزامي واستعرضت مختلف الصعوبات التي يشكله ادماج المهاجرين الملتحقين بفرنسا  في النظام التربوي الفرنسي باعتبارها تجربتها الرائدة في الوساطة لتمدرس الاطفال المهاجرين . كما كانت الندوة فرصة للحوار مع الدكتور باكيبا من غينيا الذي قام بعد التمييز بين المفاهيم الثلاث (التربية ـ التعليم ـ التكوين ) على استعراض تاريخ تحول النظام التعليمي في بلده و اعتماده على مساهمة الاسر في تمويل التربية غير النظامية بجانب الدولة . وقدم ايضا السد المرابط محمد عن اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة الحسيمة ـ الناظور نظرة عامة عن تطور المناهج و البرامج التربوية بالمغرب ومسار اصلاح المنظومة التربوية على ضوء التجارب الدولية ثم توقف عند اهمية ادماج المقاربة الحقوقية في الاصلاحات التربوية و العمل الذي قامت به الدولة لتنقية البرامج التعليمية من المفاهيم الحاطة و المسيئة  لكرامة الانسان و كل انواع الميز بين الجنسين بالإضافة لعروض اخرى قربت الحاضرين مفهوم التربية غير النظامية وما يميزها عن التربية النظامية و تقاطعها بين عدة مجالات مرتبطة بالتنمية ،و خلال الندوة قدمت تجربة جمعية تسغناس في التربية الغير النظامية و مجهودها الذي توفره لهذه البرامج .

 كما عرف الاسبوع ايضا تنظيم سباق بين تلاميذ الثانويات تحت شعار ” الصداقة بين الشعوب ” بملعب ازغنغان وزعت فيه جوائز تشجيعية على الفائزين مع منح ذات الملعب لوحات جدارية من ابداع الفنانين التشكيليين .

وعلى هامش الانشطة اغتنم الوفد الفرنسي /المغربي  فرصة تنظيم رحلة استكشافية لموقع ثازوضا استمعوا خلالها لشروحات مستفيضة من طرف الاستاذ يوسف السعيدي حول اهمية الموقع  و الزخم التاريخي الذي يميزه في ذاكرة المنطقة.