Accueil / Non classé / المغرب:جمعية ابن البيطار للإعشاب الطبية تؤكد فوائد أركان علميا

المغرب:جمعية ابن البيطار للإعشاب الطبية تؤكد فوائد أركان علميا

 

جمعية ابن البيطار للإعشاب الطبية تؤكد فوائد أركان علميا

يزخر المغرب بثروة كبيرة من النباتات والأشجار والإعشاب الطبية التي تناهز أربعة آلاف نوع لم تستغل بعد بشكل جيد..وعلى رأس هذه النباتات التي ينفرد المغرب باحتضانها دون سواه من بلدان المعمور:شجرة الأركان المباركة،ولإبراز القيمة الغذائية والصحية لهذه الشجرة ، تجند أعضاء جمعية ابن البيطار للإعشاب الطبية وعلى رأسهم الباحثة:زبيدة شروف لتأكيد فوائدها علميا.

وفي هذا الصدد نظمت الجمعية ندوة باكادير يوم الأربعاء 16دجنبر2009م، قدمت فيها عروضا حول المجهودات التي قام بها أعضاء الجمعية لفائدة هذه الشجرة ومحيطها الحيوي ونساء تعاونيات الأركان،كما قدمت التركيبة البيداغوجية السمعية البصرية بالامازيغية حول التعاونية والتدبير التعاوني لفائدة متعاونات أركان.

وقد قدمت الباحثة :زبيدة شروف رئيسة جمعية ابن البيطار للأعشاب الطبية عرضا أبرزت فيه القيمة المضافة التي قدمها البحث العلمي لشجرة الأركان ،حيث تم إثبات فوائد هذه الشجرة الغذائية والصحية والتجميلية علميا،الأمر الذي ساهم في التعريف بمنتوج الأركان وطنيا وعالميا ورفع من قيمته الاقتصادية والتجارية،ومن الفوائد الطبية لزيت الأركان انه مخفض للكولسترول ومعالج للاضطرابات سن اليأس ومحافظ جيد على نضارة البشرة،كما أن الأركان ينفرد بعشرين(20) عنصر كيميائي نافع لا يوجد في غيره من النباتات.

وقد أثمرت جهود الجمعية بالحصول على الاعتراف الدولي لتصنيف زيت الأركان ضمن 209 أفضل منتوج غذائي وصحي في العالم. وكذا الحصول على المؤشر الجغرافي (oriGin) لحماية الإنتاج المغربي للأركان/ كمنتوج يختص به المغرب فقط . واعتبرت الباحثة:زبيدة شروف أن هذه المجهودات العلمية كان لها الأثر الايجابي على الحياة الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المنطقة التي تتواجد بها شجرة الأركان المباركة والتي تغطي حوالي 800 ألف هكتار من التراب الوطني موزعة على الترابي لستة أقاليم، الصويرة وأكادير وإنزكان-ايت ملول وشتوكة آيت باها وتارودانت وتزنيت. وهذا يستوجب تحسيس محيط شجرة الأركان بضرورة الحفاظ عليها وتجديد غرسها ،وهي هذا الإطار تم إنتاج الاسطوانة المدمجة(DVD) المحتوية على التركيبة البيداغوجية بالامازيغية والتي تستهدف محاربة الأمية الوظيفية في وسط المتعاونات وعبرهن في محيطهن،وهي أداة بيداغوجية تم إنتاجها من طرف الجمعية بتمويل من التعاون الدولي لإمارة موناكوCIM ،وبشراكة مع المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية CNDA وبتعاون مع مجموعة من المتدخلين في قطاع الأركان.

وقد تم إعداد هذه الأداة البيداغوجية بالامازيغية بهدف التواصل الجيد مع المتعاونات الناطقات بالامازيغية ،وذلك بعد أن لوحظ صعوبة تجاوبهن مع البرامج التي أنجزت باللغة العربية،مما سيسهل على المرشدات تبليغ المعارف بشكل سلس،للرفع من وعيهن بقضايا البيئة وضرورة الحفاظ على هذه الشجرة،و لتقوية قدرات المتعاونات وكفاءاتهن الوظيفية في مختلف الأنشطة المتعلقة بإنتاج وتسويق مشتقات الأركان،والارتقاء بالعمل التعاوني الخلاق في أبعاده الإنتاجي والتدبيري والتشريعي والتنظيمي. محمد الزعماري