Accueil / Non classé / المغرب : المطارح العشوائية قد تعصف بحلم عشرة ملايين سائح

المغرب : المطارح العشوائية قد تعصف بحلم عشرة ملايين سائح

 

المغرب : المطارح العشوائية قد تعصف بحلم عشرة ملايين سائح

في شارع عمومي بالمدينة الحديثة مكناس قرب مدرسة ابتدائية ، رجل يتأبط محفظة متوسط العمر قام برمي قشرة الموز، وادا بتلميذة لا يتجاوز عمرها ثمانية سنة التقطت تلك القشرة ووضعتها في الحاوية المجاورة لسور المدرسة،التفت الرجل صدفة ليقف مندهشا لسلوك الطفلة الصغيرة، فوضع يده اليمنى على رأسه متأسفا لما فعله، فرجع مهرولا نحو الطفلة ليقبلها وليشكرها على الدرس البيئي الذي لقنته إياه.

يعلق عضو من جمعية علوم الحياة والأرض على هده الواقعة قائلا” إننا نحن الكبار نعيش مفارقة الخطاب والعمل، ندعو إلى الحفاظ على البيئة في حين نلوثها بفضلات منازلنا ومتاجرنا وفنادقنا ومعاملنا وسجائرنا ، في حين يلقوننا الأطفال عمليا كيف نحافظ على شوارعنا وأزقتنا ، لهدا فعلى الجهات المسؤولة ببلدنا أن تدعم أكثر البرامج البيئية بالمدارس وتشجع نواديها البيئية لخلق جيل بيئي لأنه لا تنمية مستدامة بدون مراعاة الجانب البيئي” ويعتقد البعض أن تلوث البيئة وما ينجم عنه من أخطار على صحة الإنسان موجودة خارج المنزل فقط ،هم بذلك يتجاهلون أن الملوثات داخل المنزل اخطر بكثير وتتضاعف عدة مرات .

وتشير بعض الدراسات إلى أن من الحوادث المنزلية المتعلقة بالتسمم تقع بفضل مواد التنظيف المنزلية فهي تحتوي على مواد سامة وقابلة للاشتعال فالمبيضات تحتوي على مادة كيميائية هي هيبوكلورايت الصوديوم وهذه تطلق بخارا ساما من شأنه أن يثير العينين ويهيج المجاري التنفسية وقد يتلف الرئتين ويسبب مشاكل تنفسية خطيرة أما مساحيق التنظيف فهي مواد تحتوي مادة الأمونيا التي لا يمكن خلطها مع المبيض لأنها في هذه الحالة قد تطلق غازا قاتلا. وأكد دكتور من قسم الأوبئة بمندوبية الصحة مكناس انه”يمكن أن يكون اثر التسمم آنيا مثل الإعياء الشديد والتقيؤ أو يمكن أن يكون الأثر مزمناً مثل حدوث تلف في الأنسجة والأعضاء أو حدوث الوفاة.

ولتلافي حدوث التسمم يجب الانتباه إلى إبعاد عبوات المنظفات والمواد الكيماوية عن متناول الأطفال كما يجب عدم استخدام العبوات الفارغة بوضع مياه الشرب أو أية سوائل غذائية أخرى مثل الزيت إذ تعد هذه العبوات نفاية منزلية خطرة كما يجب الانتباه عند استخدام منظفات الحمامات أو المبيدات الحشرية بتهوية مكان الاستخدام إذ أن هذه المواد تصدر غازات سامة في المنزل ولذلك يجب عدم الاحتفاظ بمقتنيات هذه العبوات لوجود خطورة كافية يمكن أن تشكل خطرا على القاطنين في المنزل في أي وقت”. وكشف طبيب من قسم المستعجلات بمكناس أن حالات إغماءات خطيرة وسط النساء المسنات والأطفال كثرت خاصة في السنين الأخيرة ” سببها الأصلي المبيدات التي تستعمل للقضاء على الحشرات المنزلية كما أن عبواتها لا يتم إبعادها عن الأطفال الدين يفضلون اللعب بكل الأشياء التي يجدونها أمامهم “.

لدلك أصبح التخلص من النفايات قضية لا تؤرق المسؤولين والعلماء، بل كذلك الآباء والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، الدين يسعون للتعامل معها بما يحقق الأمن البيئي، ويحد من المخاطر البيئية والصحية التي يمكن أن تسببها تلك النفايات التي باتت تهدد مستقبل الحياة والأرض. ويقصد بالنفايات أي مواد أو أشياء يتم التخلص منها أو يلزم التخلص منها بطريقة آمنة طبقا لأحكام القانونين الدولي والوطني والنفايات قد تكون مواد صلبة أو سائلة أو غازية.

ويجمع المختصون في قضايا البيئة أن الكثافة السكانية والتقدم الاقتصادي زادا من كمية النفايات بشكل هائل مما أدى إلى تلوث عناصر البيئة من ارض وهواء واستنزاف للموارد الطبيعية في عدد من مناطق العالم. وهدا ما دفع الدول إلى صياغة برامج لإدارة النفايات الصلبة للمحافظة على صحة وسلامة مواطنيها.

و المغرب بدوره لم يخرج عن إطار تلك الدول، فهو ينتج حاليا حوالي 4.7 مليون طن من النفايات المنزلية سنويا ويمكن أن يصل حجم هذه النفايات إلى 6.2 مليون طن سنة 2020، مما جعله يشعر بخطورة الوضع، هدا ما دفع مجلس النواب يوم 13 يوليوز 2006 إلى المصادقة بالأغلبية على قانون تدبير النفايات والتخلص منها، والذي يرمي إلى إيجاد حلول لمشاكل البيئة الناجمة عن النفايات بمختلف أنواعها وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية بتدبيرها على المستويين الوطني والمحلي.

ويأتي قانون00-28 حسب المختصين من أجل تعزيز القدرة التفاوضية للمغرب على المستوى الدولي، خاصة وأن بلادنا صادقت على مجموعة من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بتدبير النفايات، مما سيتيح لها فرصة الاستفادة من مشاريع استثمارية هامة، وكذا الاستفادة من وسائل الدعم التي توفرها آليات التعاون الدولي والثنائي في هذا المجال.

ويوضح قانون رقم 00-28 إشكالية النفايات والوقاية من خطرها و التقليص من كميتها و خطورتها على البيئة، ثم تنظيم جمع و نقل و تخزين و معالجتها و التخلص منها بطريقة عقلانية و إيكولوجية، و تشجيع تثمين النفايات من خلال إعادة الاستعمال، التدوير أو أي عملية تهدف إلى استخراج المواد القابلة لإعادة الاستعمال أو الطاقة، والتخطيط على المستوى الوطني و الجهوي و المحلي في مجال التدبير و التخلص من النفايات، وإخبار العموم بالآثار المضرة الناجمة عنها ، ووضع نظام مراقبة و زجر المخالفات في هذا المجال .

ولم يتوقف المغرب عند حد صياغة قانون خاص بالنفايات، بل بلور برنامج وطني لتدبير النفايات المنزلية بقيمة 37 مليار درهم ، هدفه الأساسي الوصول في أفق 15 سنة المقبلة إلى %90 من نسبة الجمع ونظافة المدن والتي تصل حاليا إلى ما يناهز %70، و إنجاز المطارح المراقبة لصالح جميع الجماعات (%100)، و العمل على احترافية القطاع ، وتنظيم وتنمية قطاع -الفرز-التدوير والتثمين للوصول إلى نسبة %20 في إعادة استعمال النفايات المنتجة . مدن تسبح في الازبال رغم المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف الدولة، إلا أن المخاطر الحضرية لازالت مستمرة ، ولم يتم لحد الآن التخلص من النفايات الصلبة بشكل نهائي بطريقة عقلانية وايكولوجية.

فالمدن المغربية حسب عبد الواحد الإدريسي -مهندس دولة طوبوغرافي وباحث في التعمير- تعيش نقصا حادا” في مجال التطهير السائل ، حتى انه لا توجد مدينة مغربية واحدة تتوفر على نظام متكامل وناجح للتطهير، وان 80 في المائة من محطات التصفية التي أنجزتها الجماعات المحلية معطلة، هدا ادا علمنا أيضا أن أزيد من 95 في المائة من النفايات الصلبة، أي ما يعادل ثمانية ملايين طن سنويا تحتوي على كمية من النفايات الصناعية والمخلفات الطبية، لا تخضع للمعالجة مما يعني ببساطة الخطر على صحة الإنسان”.

وما يزيد من تعميق مشكل النفايات بالمدن انه رغم تفويتها قطاع النظافة إلى القطاع الخاص ، تبين أن تلك الشركات الأجنبية التي قدمت نفسها على أنها مختصة في جمع النفايات تتحرك بدون محاسبة أو مراقبة من طرف المجالس الجماعية ، وخير دليل على دلك أن شاحناتها مهترئة وقديمة، وأصبحت مع مرور الوقت تشكل خطرا بيئيا على صحة المواطنين اد تترك من ورائها عصير الازبال برائحته النتنة يملا وسط الطريق والأزقة والأحياء لتستنشقه الساكنة رغما عنها، و رغم مساوئ تلك الشاحنات، فهي لا تتحرك إلا في الشوارع الرئيسية للمدينة ، ولصعوبة ولوجها إلى الأحياء الهامشية والمدينة القديمة تتركها تغرق في الازبال والأوساخ. وارجع سعيد الدودي مهندس ورئيس مصلحة النظافة بالجماعة الحضرية مكناس، اهتراء شاحنات الشركات الخاصة إلى اقدميتها حيث” مر على اشتغالها 6 سنوات، وان مادة الليكسيفيا التي هي عصير النفايات تتضمن مواد قد تقضي حتى على حديد الشاحنات، وهي مواد ملوثة كالمواد الكيميائية والمعادن الثقيلة والجراثيم وقد تؤثر سلبا على التربة ويمكنها أن تتسرب إلى الفرشاة المائية لتلوث المياه الجوفية” .

وأضاف نفس المصدر أن مطارح اغلب المدن ادا استثنينا الرباط لا تتوفر على المعايير الدولية، وهي غير مراقبة ” فمطرحة مكناس مثلا تستقبل يوميا 500 طن من النفايات، تتوزع ما بين 420 طن من مكناس المدينة، و80 طن من نواحيها كتولال، ويسلان، مولاي إدريس زرهون، فهي تتميز بالعشوائية والفوضى، فالا زبال فيها متناثرة، وعملية الطمر لاتتم بشكل منظم وعقلاني، والنيران تشتعل لوحدها من حين لآخر وقد أتت على ضيعة فلاحيه بأكملها في شهر يوليو الماضي، كما أن سيول من الليكسيفيا تحفر الأرض لتحدث بدلك ممراتها الخاصة، وقد توصلنا مؤخرا برسالة تحذيرية من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء تشير فيها إلى أن المطرحة أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على محطة التصفية التي تقدر كلفة انجازها بالملايير وهي المحطة التي تم تدشينها من طرف صاحب الجلالة وينتظر أن يتم انطلاقها في متم سنة 2008″.وفي نفس السياق كشفت مصادر جمعوية أن ارتفاع النفايات المنزلية اثر بشكل سلبي على جمالية المدن ويهدد صحة المواطنين يقول رئيس الشبكة الجمعوية أجندة 21 ” إن رمزية وتاريخية وجمالية المآثر التاريخية للمدن العتيقة تنتهك بواسطة الازبال المنتشرة بدروبها وأزقتها، كما أن المطارح العمومية غير مراقبة وقريبة من المدن وان عمليات حرق الازبال التي تتم بها تنقل الرياح أدخنتها لتستقر وسط المدينة ولتتسرب إلى المنازل ولتشكل بدلك خطرا كبيرا على صحة المواطنين ، ثم إن عملية طمر النفايات تتم بشكل عشوائي وبدون احترافية مما يشكل دلك خطورة على المياه الجوفية” . الأكياس البلاستيكية ومخلفات البناء

ما يزيد من تشويه جمالية المدن كذلك ، انك وأنت راكب سيارتك متجها من سيدي قاسم نحو القنيطرة، تصدمك مناظر بيئية مؤلمة اد تجد أراضي بمساحات كبيرة فارغة بسيدي سليمان وسيدي يحيى تغطيها أكياس بلاستيكية، ومطارح عشوائية يغطس فيها أطفال ونساء باحثين عن أشياء قد تفيدهم، و عند هبوب الرياح القوية تصل حسب الساكنة الأكياس البلاستيكية إلى شوارع وأحياء المدينة لتنتشر بها، ولتكسو الأودية التي تخترق المدينة ونواحيها . نفس الحالة يكتشفها راكب القطار المتجه من الدار البيضاء نحو مكناس، فاغلب الأراضي الفارغة تحولت إلى مكبات عشوائية، وأكياس بلاستيكية سوداء عالقة فوق الأعشاب المتواجد بها. واكبر تحدي تواجهه المدن المغربية يتجلى في حجم المخلفات الإنشائية الناتجة عن ارتفاع أنشطة البناء والهدم، فلا يخلو شارع من مخلفات البناء، يجعلها تعرقل حركة السير وتشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين ناهيك سموم الدهانات والأصباغ والخشب المضغوط التي تحملها تلك الدهانات. وأوضح احد المهندسين المعماريين أن مخلفات البناء وصلت إلى ضعفي النفايات الصلبة بالمدينة، وان قطاع البناء أصبح ينتج من المخلفات أكثر من تلك التي ينتجها القطاع السكني من المخلفات المنزلية.

فهده الصور تعطي انطباعا سيئا للسياح الأجانب عن المغرب والدي قد يبدو لهم من خلالها انه لا يحترم بيئته. وكم يتألم المواطن المغربي داخليا وهو يرى سائحا أجنبيا يلتقط صورا لتلك المناظر البشعة. إن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: أبهده المناظر البيئية البشعة التي تشوه جمالية البلد نجلب المستثمرين ونصل إلى تحقيق عشرة ملايين سائح؟؟

مزابل مدن عند فقرائها وأغنامها وأبقارها وطيورها موائد

سيتفاجا الزائر لأفواج من الطيور البيضاء / طيرابكر/ التي تحط بالمطارح العمومية ، ولحد الآن ليست هناك أي دراسة علمية دقيقة تبين المواد التي تتناولها تلك الطيور من المطارح، و إلى أين تتجه وتستقر بعد أن تغادر المزبلة ؟؟ وأكد استاد البيولوجيا من جامعة مولاي إسماعيل، أن تلك الطيور تنقل معها سموم المطارح وجراثيمها وقد تحط في ضيعة فلاحية أو في بركة مائية لتلوث تلك الأمكنة التي حطت بها ولتشكل بدلك خطرا على صحة المواطنين . وأضاف نفس المصدر أن نفس النوع من الطيور” نجدها بمدينة سيدي قاسم في الصباح الباكر تحوم حول الأدخنة المنبعثة من معمل تكرير البترول ، وقد استغربت لهده الظاهرة، وتساءلت لمادا هده الطيور لا تتجه إلا نحو الأشياء الملوثة ، ناقلة معها جراثيم وميكروبات لا نعرف لحد الآن الوقع الكارثي الذي قد تحدثه بالإنسان والنبات والأرض والماء؟؟؟” والمطرحة العمومية لا تستقطب فقط جحافل الطيور، فهناك الإنسان والأبقار والأغنام الدين يتسابقون نحو النفايات المتواجدة بالمطرحة. يقول شاب عمر 15 سنة مرافق لأبيه ” كنميخل باش ندور الناعورة، ولكن شكون خلاك هانت كتشوف كافلة ديال البقر ولغنم مداحساك حتى هي كتميخل وكتقصي اللي وجدت أمامها”.

وكشف ” الميخايلية”*1 عن وجود دكاكين موزعة بين برج مولاي عمر بعين الشبيك، وويسلان، والمدينة القديمة يقوم أصحابها بشراء جميع النفايات منهم بدرهم للكيلو سواء كان دلك حديدا أو “كارطونا” اوعبوات فارغة ، ليعاودوا فيها البيع حسب ذات المصدرباثمنة مرتفعة لجهات مختصة بمدينة الدار البيضاء.

والأخطر في الوضع ليس هو فقط الغطس والسباحة في أعماق المطرحة بحثا عن لقمة عيش من طرف الإنسان والحيوان أو فيما يمكن أن يصيب هؤلاء الكائنات من أمراض خطيرة جراء الميكروبات والجراثيم المنتشرة بالمطرحة، بل الانكى أن المواطنون يقومون بدون فحص أو مراقبة بشراء الأبقار والأغنام التي نهمت سموم الازبال ، يقول راعي الأبقار” إن بعض الأسر تقوم بالوزيعة، أي شراء عجل أو بقرة ليدبجوها ويوزعوا لحمها بالكيلو فيما بينهم وقد يفوق عدد تلك الأسر إلى عشر أو أكثر . والأسر لا تتساءل أبدا عن نوعية اللحم الذي تتناوله هل هو صحي أم لا؟ ما يهمها هو الثمن البخس”. وحذر طبيب بيطري من تناول لحوم أو شرب حليب الأبقار التي تتغذى من المطارح، لان سموم ما تناولته يبقى راسيا في بطنها وهدا ما يشكل خطرا على صحة مستهلكيها.أما الأمراض التي قد تنجم عن تناولها حسب نفس المصدر”لا تظهر في المدى القريب بل في المدى البعيد وهي أمراض خطيرة تصيب المعدة والجلد واضطرابات في الجهاز الهضمي وبروز أعراض كالحمى المرتفعة وبعبارة أدق قد يتسمم الجسم بأكمله لينهار بالتدريج”.

وهكذا فإن المشاكل التي تطرحها النفايات الصلبة وبالأخص النفايات المنزلية، وتأثيرها على الجانب البيئي والصحي والاقتصادي، لهي إشارة إلى التحديات التي يجب أن يواجهها مدبرو الشأن العام، بغية العمل على جعل المدن المغربية مدنا نظيفة وصحية ومؤهلة لجلب السائح والمستثمر الأجنبي . ونجاح دلك يتأتى ب:

– تفعيل قانون 00-28 لأنه يوضح إشكالية النفايات والتخلص منها ومعالجتها بطريقة عقلانية وايكولوجية. 

  العمل على تحقيق أهداف البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية أفق 2021. والدي ستكون له انعكاسات اجتماعية واقتصادية جد ايجابية منها: 

  تحسين شروط الحياة الاجتماعية. 

  تحسين كفاءات الموارد البشرية . 

  تحسين شروط جمع النفايات 

  خلق أكثر من 18 ألف منصب شغل على امتداد 15سنة الآتية. 

  على مستوى الوطني خلق موارد مالية TVA, IGR, IS *على المستوى الدولي نقل تكنولوجيا متطورة ، جلب السياح الأجانب ، تصدير المنتوجات الفلاحية لتوفرها على علامة الجودة .

  زيادة الوعي بالقضايا الصحية والبيئية في إطار جهود التنمية البيئية. – استقطاب دعم ومشاركة المجتمع في معالجة مشاكله وإعداد وتنفيذ الأنشطة والمشروعات الصحية والبيئية. 

  دعم وتعزيز قدرة الجماعات المحلية للتصدي للمشاكل الصحية والبيئية بالمدن باستخدام أسلوب المشاركة والتعاون بين كافة مكونات المجتمع المدني. 

  دعم الإعلام البيئي وتشجيعه لنشر الوعي البيئي في المجتمع 

  تشجيع برامج التربية البيئية وتعميمها. 

  العمل على تطوير النوادي البيئية المدرسية.

*1 الميخايلية نشير به إلى الأفراد الدين ينبشون أو بلغتهم” كيميخلو” يوميا في المطارح.

عبد المجيد بوشنفى