Accueil / Non classé / الكوارث الطبيعية…نعمة ام نقمة???

الكوارث الطبيعية…نعمة ام نقمة???

 

الزلازل والفيضانات وحرائق الغابات والجفاف وغزوالجرادكذالك تحديات تواجه المغرب و العالم اجمع وبدات تدفع المسؤولين وصناعالقرار لدمج هذا المعطى الجديدفي استراتيجياتهم وسياساتهم التنموية.

لقد شهدت بلادنافي الاونةالاخيرة سلسلة من الفيضانات المدمرة.ادت الى سقوط العديد من الضحايا وخلفت اضرارا وخسائر مادية جسيمة.وارجع خبراءالارصاد الجوية حدوث هذه الكوارث الى تداعيات التغيرات المناخية والاضطرابات التي تمس البيئة اجمالا.ونعلم ان المغرب لم يكن البلد الوحيد المتضرر من هذه الكوارث فهناك بلدان اخرى اخذت حقها من غضب الطبيعة على الانسانية.لكن المنطق ايضا ان الكوارث اصبحت تتزايد وتاخذ منحى تصاعديا سواء من حيث تواترها او من حيث كثافة الاحداث وقساوتها.والمراد فهمه ان جميع نداءات الطوارئ التي اطلقتها الامم المتحدةفي السنة الماضية لتقديم المساعدة الانسانية كانت ذات صلة بالمناخ.واذا كانت الاحداث الكارثية التي عرفتها اوريكا بنواحي المدينة الحمراء سنة1995لازالت تحتل مساحة هامة في الذاكرة الجماعية فان تلك التي وقعت في خريف السنة الماضية تبين ان هذه الظاهرة اصبحت تحدث بشكل متواتر وفعلا فمنذ عقدين من الزمن والكوارث الطبيعية تتوالى وتزداد خطورة.والكل-بدون استثناء-يتذكر ماخلفته من دمارفي العديد من المدن المغربية ونذكر منها(مدينة الحاجب سنة1997)و(مدينة المحمدية وسطات سنة2002)و(مدينة طانطان سنة2003)واللائحة طويلة.واخيرا نتمنا من العالم ان يعي خطورة الموقف ويحاول بتدابير تفيد الانسانية