Accueil / Actualités / الرشيدية : يوم دراسي حول التربية على القيم بالمدرسة المغربية،أي دور للتعبئة المجتمعية؟

الرشيدية : يوم دراسي حول التربية على القيم بالمدرسة المغربية،أي دور للتعبئة المجتمعية؟

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين درعة تافيلالت بتنسيق مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرشيدية – ورزازات يوما دراسيا في موضوع ” التربية على القيم بالمدرسة المغربية،أي دور للتعبئة المجتمعية ” و ذلك يوم الأربعاء 25 ماي 2016 بقاعة القصر البلدي بالرشيدية.

اليوم الدراسي أعطى انطلاقته السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بحهة درعة تافيلالت بحضور أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الرشيدية – ورزازات،و المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بالرشيدية،و رؤساء مصالح الشؤون التربوية بمديريات الجهة،و المكلفون الإقليميون بالتدبير 20 من محور ” تخليق المدرسة ” : ” النزاهة بالمدرسة و القيم “.

كما حضر اللقاء ممثلو جمعيات الآباء الخاصة بالتعليم الأولي و الخصوصي بالمجلس الإداري للأكاديمية و رؤساء الفدراليات الإقليمية لجمعيات أمهات و آباء و أولياء التلميذات و التلاميذ،إضافة إلى رؤساء المكاتب الجهوية للنقابات الأكثر تمثيلية و رؤساء مكاتب الفروع الإقليمية لجمعية مديري التعليم الثانوي و الإبتدائي و المجلس الجهوي لتنسيق التفتيش،و وسيطات و وسطاء خلايا الإنصات و الوساطة و مؤطرات ومؤطري أندية التربية على المواطنة.

و يأتي هذا اللقاء الدراسي ” التربية على القيم بالمدرسة المغربية،أي دورللتعبئة المجتمعية؟”

في سياقه العام  من خلال :

  • إصدار المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي لرؤيته حول إصلاح منظومة التربية و التكوين و المعنونة  ب ” من أجل مدرسة الإنصاف والجودة و الارتقاء : رؤية استراتيجية للإصلاح 2015 – 2030 ،
  • إصدار وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني لتصورها الأولي لتنزيل الرؤية الاستراتيجية و المتضمنة في حافظة المشاريع ( 26 مشروع خاص بقطاع التربية الوطنية و 6 مشاريع خاصة بقطاع التكوين المهني)،
  • التنزيل الفعلي للتدابير ذات الأولوية – التي لا تحتمل التأجيل – في سنتها الأولى و التي تضم 23 تدبيرا،
  • وفي سياقه الخاص من خلال :
  • أهمية مدخل القيم في تحسين جودة التربية و التكوين في المدرسة المغربية،
  • العنف الذي يطال مؤسساتنا التربوية،و الذي أصبح يتفاقم يوم بعد يوم و يعني مختلف المتدخلين بالمجتمع المدني،
  • تبني وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني لاستراتيجية مندمجة للوقاية و مناهضة العنف بالوسط المدرسية و تبدأ في أجرأتها في الموسم الدراسي 2016 – 2017.

و تضمن برنامج  هذا اللقاء الدراسي أربعة عروض :

  1.  ” مدخل إلى أدوات إشاعة حقوق الإنسان بالمدرسة المغربية ” للأستاذ لحسن أيت الفقيه ( عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان).
  2. ” القيم عبر مرجعيات الإصلاح التربوي بالمغرب منذ صدور الميثاق الوطني للتربية و التكوين ” للدكتور عبد المجيد طلحة ( أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية).
  3. ” القيم عبر المنهاج : اللغة العربية في الثانوي التأهيلي نموذجا ” للدكتور عبد العالي احميد ( المفتش المنسق التخصصي الجهوي لمادة اللغة العربية).
  4. ” التعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية و تغيير النموذج القيمي ” للأستاذ محمد حكيمي ( إطار تربوي بمديرية الرشيدية).

و يهدف هذا اليوم الدراسي حسب الجهات المنظمة إلى :

  • تحسيس و تعبئة الفاعلين و الشركاء حول المدرسة المغربية،
  • إبراز أهمية القيم في الرفع من المردودية الداخلية و الخارجية للمنظومة التربوية،
  • العمل على استرجاع الدور الإشعاعي للمدرسة كمصدرة للقيم الإيجابية للمجتمع،
  • محاربة القيم السلبية بالوسط المدرسي،
  • تخليق الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية و العلاقات بين مكونات مختلف المتدخلين،
  • التأسيس لمدرسة النزاهة،
  • تكريس قيم المواطنة و الديموقراطية و المساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية.

و في الأخير خلص اليوم الدراسي إلى إصدار مجموعة من التوصيات التي تهم ترسيخ القيم بالمدرسة المغربية :

  • إشاعة ثقافة حقوق الإنسان بالمدرسة المغربية،
  • توطيد العلاقة بين المدرسة  و المصالح الخارجية بالجهة  بصيغة تعاقدية،
  • تقوية آليات التعاون بين المدرسة و كافة المتدخلين،
  • انخراط المؤسسات الإعلامية في ترسيخ القيم بالمؤسسة التربوية،
  • إعداد مدرسة حاملة للقيم،
  • خلق بيئة ملائمة للتكوين في مجال حقوق الإنسان،
  • تشبيك و مأسسة أندية التربية على المواطنة و حقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية و توفير فضاءات و وسائل اشتغالها،
  • تنظيم قوافل تحسيسية بأقاليم الجهة للتعريف بثقافة حقوق الإنسان،
  • إعادة الإعتبار للمدرسة و الإدارة و المدرس،
  • خلق وسط ملائم بالمدرسة لتفعيل الديموقراطية سلوكا و ممارسة،
  • رد الاعتبار للإدارة التربوية و إعطائها صلاحيات تدبيرية و ربط المسؤولية بالمحاسبة،
  • إحداث جائزة للقيم داخل المؤسسة التعليمية،
  • توفيرالشروط الحقيقية  للمتدخلين و البنية التحتية لتنزيل حقوق الإنسان وتطبيقها،
  • توحيد المفاهيم و القيم،
  • الاشتغال على 5 قيم كمشروع جهوي بمديريات  جهة درعة تافيلالت،
  • ادراج مادة التربية على المواطنة و حقوق الإنسان في البرامج الدراسية في جميع الأسلاك التعليمية.

هذا و قد عرف اللقاء الدراسي توقيع اتفاقية شراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة درعة تافيلالت واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرشيدية – ورزازات.