Accueil / du coté associations / الرحبة » تفتتح الدورة الثانية لملتقى الأمل للتميز و التنمية القيادية بالحسيمة

الرحبة » تفتتح الدورة الثانية لملتقى الأمل للتميز و التنمية القيادية بالحسيمة

احتضنت دار الثقافة مولاي الحسن بالحسيمة، يوم الخميس 28 ماي 2015، حفل افتتاح الدورة الثانية من ملتقى الأمل للتميز و التنمية القيادية لدى الشباب و الذي تنظمه شبكة الأمل للإغاثة و التنمية المستدامة في الفترة الممتدة من 28 إلى 31 ماي الجاري تحت شعار « ملتقى الأمل حلم يتجدد و دعوة للسفر حول الحكامة و القيادة و الهجرة و حقوق الإنسان ».

و في كلمة افتتاحية ألقاها أمام الحضور، أكد السيد امحمد المتوكل رئيس شبكة الأمل أن الملتقى يأتي استجابة لسياسة الشبكة و التزاماتها التي تضع في صلب أولوياتها موضوع الحكامة و التنمية في أبعادها المحلية و الوطنية من جهة، و من جهة أخرى يأتي لمناقشة موضوع حقوق الإنسان و الهجرة في ظل التغيرات التي تشهدها الساحة الوطنية، الإقليمية و الدولية. و تبقى الفئة التي يستهدفها الحدث و يسعى لإشراكها في أعماله هي الشباب باعتبارها القوة المحركة للتغيير الهادئ داخل المجتمعات، و هو التوجه الذي يعكسه شعار الدورة الثانية، حيث أكد المتوكل أن شبكة الأمل بجميع مكوناتها تؤمن بأن للشباب القدرة على تنمية مؤهلاتهم القيادية في شتى المجالات لتغيير مجتمعي نحو الحداثة، الديموقراطية و حقوق الانسان ما يتيح لهم فرصة المشاركة الفعالة و البناءة في الفعل التغييري بتحليل السياسات العمومية المحلية و تقوية قدراته و تعزيز كفاءاته في مجال الحكامة و التنمية الديموقراطية وكذا تقوية قدراته في المجال الحقوقي و الإنساني بدل الإنعزال و الانطواء على الذات و السقوط في براثين السلبية و الإدمان و الانسياق وراء تبني العنف.

كما أكد رئيس الهيئة المنظمة في معرض كلمته الافتتاحية، استجابة الدورة الثانية لهذه الثقافة و تجسيدها على الواقع باعتبار أن جل فقراتها خصصت لتنمية القدرات الشابة. وفي إطار الاختلاف والاستجابة لقيم التعايش السلمي، شهدت الدورة إشراك الشباب الأجانب المقيمين بالحسيمة و المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى جانب النسيج الجمعوي المحلي.

وبالعودة إلى برنامج الملتقى، فقد شهد اليوم الافتتاحي تنظيم معرض للفن الكاريكاتوري برواق دار الثقافة مولاي الحسن بصور معبرة تعالج مواضيع حقوق الإنسان، الهجرة الإدمان و العنف في ظل تزايد الصراعات السياسية و تغييب مشاركة الشباب في مجال الحكامة.

وقد كان الجمهور على موعد مع عرض مسرحي لجمعية أريف للثقافة و التراث تحت عنوان « أرحبث » (الرحبة) من تأليف المسكيني الصغير، إخراج و سينوغرافيا محمد أمين بودريقة و تمثيل كل من محمد كمال التغدويني، محمد سلطانة و محمد المكنوزي إلى جانب فريق عمل إداري و تقني شاب.

و تعالج المسرحية من خلال أحداثها الشيقة معاناة فئة من الناس المغلوب على أمرهم و القابعين تحت إمرة سيد لا يرحمهم و هو أمين الدجايجية الذي يعتبر سيد الرحبة سالبا إياهم الحرية و مستغلا مكانته الاجتماعية للتنصل من التزاماته القانونية و خدمة مآربه الشخصية على حساب الكل. ورغم كل المعاناة يأتي صوت من بعيد هو صوت قدور الذي تبنى الحرية منهجا لحياته ليقول لا ويقاوم ضد الدكتاتورية التي رسخها أمين الدجايجية، لتشهد فصول المسرحية ثنائية هذا الصراع بين الحرية و الاستعباد بين الذل و الشموخ و بين القوة و الضعف لينتصر صوت الحق في النهاية في مشهد درامي رائع صفق له الجمهور بحرارة.

و من المرتقب أن يتواصل الملتقى على مدى أربعة أيام غنية بأنشطة متنوعة من بينها ندوة فكرية، ورشات تكونية في مجال التمثيل و المكياج، ومسابقة للرسم الكاركتوري إلى جانب خرجة استكشافية للمتنزه الوطني بالحسيمة و زيارة المآثر التراثية بالريف لفائدة المهاجرين الأفارقة، و ذلك بشراكة و تنسيق مع عدد من الشركاء كالصندوق الوطني للديمقراطية و الوزارة المكلفة بالهجرة و شؤون الجالية المقيمة بالخارج و المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان ثم وزارة العدل و الحريات وبدعم من جهة تازة الحسيمة تاونات و بلدية إمزورن و الحسيمة.

À propos Responsable de publication