Accueil / Actualités / الإعلان عن إنشاء آلية يقظة جمعوية لرصد إعمال حق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية والتعليم بالمغرب

الإعلان عن إنشاء آلية يقظة جمعوية لرصد إعمال حق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية والتعليم بالمغرب

     في خضم جهود جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال التشاور و الترافع حول إعمال حق الأطفال ذوي الإعاقة ببلدنا نظم  مؤخرا لقاء تشاوري بالرباط جمع الجمعيات أعضاء مجموعات العمل الجهوية للتربية الدامجة لجهات :

  • سوس ماسة.
  • الدار البيضاء الكبرى سطات.
  • طنجة تطوان الحسيمة .
  • الرباط سلا القنيطرة.

 اللقاء اشتغل  فيه المشاركون على تبادل التجارب والممارسات الناجحة الذي نفذتها المجموعات في الفترة الأخيرة  والوقوف على محفزات ومثبطات العمل التشاوري حول إعمال حق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية والتعليم ببلدنا، فضلا عن  تسطير الخطوط العريضة لسبل التعاون والاشتغال المشترك مستقبلا من حيث التنظيم ووضع البرامج المشتركة، والاشتغال الترابي بالجهات المعنية ووضع روافد لمنجزات الجهوية لتصب في السياق والتطلعات الوطنية ،في مجال إعمال حق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية والتعليم  وقد اجمع المشاركون على ضرورة محافظة الجمعيات العاملة في مناصرة حق الأطفال ذوي الإعاقة على نهج الالتصاق بهموم أسر الأطفال ذوي الإعاقة وتطوير قدرتها على تعبئتها في اتجاه الاعتماد عليها في كل ما يتعلق بتدبير شؤونهم .

إضافة إلى العمل على تكوين أطر الجمعيات العاملة في هذا المجال لتملك أدبيات حق الأطفال ذوي الإعاقة والتوفر على معرفة بالمنظومة التربوية جهويا إقليميا ومحليا وفهم  السياق العام والواقع السياسي والاجتماعي للموضوع . كما أكد المشاركون على أهمية ثمنين قواعد الحوار بين الجمعيات والمنظومة التربوية العمومية في اتجاه  تطوير رؤية مشتركة لحاجيات المجال انطلاقا من التشاور والتفكير الجماعي.

 و تحقيق تمثيلية ذات قوة إقتراحية  بوسعها تعبئة الفاعلين المحليين في السياسات التربوية للمشاركة في الجهود المبذولة في هذا الصدد.

 كما شهد اللقاء نقاشا وتحليلا للوضعية الحالية لإعمال حق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية بمختلف أبعادها خلص فيه المشاركون إلى الاتفاق على إعلان  إنشاء آلية يقظة جمعوية لرصد تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة مستندة إلى دور الجمعيات  في تنشيط صيرورة عملية تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة واستثمار ما طورته من خبرات ومؤهلات في خدمة فاعلية حق هذه الفئة من الطفولة ببلدنا، باعتبار أن جميع الأطفال هم سواسية من حيث الأهمية وان استثناء إي طفل خارج النظام التربوي السائد بسبب الإعاقة أو الصعوبات التعليمية هو مس بحقوق الإنسان.

*عبد الرحمان المودني .