Accueil / du coté associations / اختتام فعاليات برنامج دعم و تنمية مواهب الأطفال ببويزكارن

اختتام فعاليات برنامج دعم و تنمية مواهب الأطفال ببويزكارن

نظمت جمعية الانطلاقة للطفولة و الشباب برنامج دعم و تنمية مواهب الأطفال في دورته الثانية بدار الشباب بويزكارن، أيام: 14-15-16 نونبر 2014 بمناسبة اليوم العالمي للتسامح تحت شعار: “بويزكارن جديرة” بأطفالها، بدعم من وزارة الشباب و الرياضة في إطار مشاريع جمعيات و منظمات الشباب و الطفولة برسم سنة 2014، و مساهمة شركة بولير و إخوانه.

و قد مر المشروع بعدة مراحل بدءا بانتقاء الأطر التربوية المشرفة عليه، مرورا بالتنقيب عن المواهب، و انتهاء بإعطاء انطلاقته الرسمية من خلال جلسة افتتاحية أقيمت مساء يوم الجمعة 14 نونبر 2014، ألقيت فيها كلمة الجمعية وشركائها كما عرفت تقديم عرض تأطيري من طرف رئيس الجمعية السيد تجاني الفقير تحت عنوان “أهمية التنشيط في الفعل التربوي” تناول فيه راهنية طرح و مناقشة موضوع من هذا الحجم، لكونه يستجيب للأهداف التي تشتغل عليها الجمعية و تسعى لتحقيقها.

بعد ذلك انتقل العارض إلى تعريف التنشيط التربوي، الحديث عن مكونات العملية التنشيطية، كما لم يفته أن يعرج على وظائف فعل التنشيط، تقنياته، معيقاته، قبل أن ينهي مداخلته بالقول إن التنشيط أضحى بيداغوجيا قائمة بذاتها، حيث أصبح الباحثون يلجأون إليها لمقاربة العملية التعليمية التعلمية في المدارس و كذا في مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية لتسهيل إدماج الفرد في الجماعة، و خلق المواطن المبدع المشارك النشيط الفعال، لكن هذا الأمر حسب المتحدث دائما، لن يتأتى طبعا إلا بتظافر جهود كل المتدخلين و المعنيين ، لتجاوز المعيقات التي تحول دون خلق أجواء دينامية للفعل التنشيطي، كالديداكتيكية، المادية، البشرية و الاجتماعية.

و في ختام العرض خلص الحاضرون و الحاضرات بعد نقاش مستفيض إلى اعتماد التوصيات الآتية:

  • دعوة المجلس البلدي إلى إقرار آلية فعالة لتوزيع الدعم المخصص للجمعيات وفق معايير مضبوطة و شفافة.
  • تأهيل و تجهيز البنيات التحتية التربوية و الثقافية ببويزكارن كي تكون في مستوى حركية   و دينامية العمل الجمعوي محليا.
  • ضرورة تعبئة شركاء جدد و البحث عن دعم كاف للأنشطة و المشاريع التنشيطية الموجهة حصرا للأطفال.
  • دعوة الإطارات الجمعوية بالخصوص إلى القطع مع الموسمية في الاشتغال ضمانا لحق الأطفال في التنشيط و الترفيه.
  • راهنية تشبيك الجمعيات المحلية كحل لمعضلة التشتت و ضعف التكوين و قلة الموارد المالية…
  • أهمية مراجعة البرامج المعتمدة في تداريب مؤطرات و مؤطري المخيمات الصيفية ذات الطابع التقليدي     و المتجاوز.
  • ملحاحية إدماج التنشيط التربوي في استعمالات الزمن الأسبوعية بالنسبة لمختلف مستويات التعليم المدرسي حتى لا تكون الكفايات التنشيطية فعلا زائدا و هامشيا.
  • العمل على بعث الروح و الحياة في التعاون المدرسي لتكون المؤسسة التعليمية بحق مدرسة للنجاح.
  • مطالبة الحكومة و البرلمان بالإسراع في إخراج القانون التنظيمي للمجلس الاستشاري للأسرة و الطفولة.

و قد خصص اليوم الثاني الموافق ل 15 نونبر 2014 و الحصة الصباحية من يوم 16 نونبر 2014، للاشتغال مع الأطفال في محترفات، توزعت بين الرسم و التزيين، التعبير، الرقص         و الإنشاد، كان الهدف منها إخضاع المواهب المنتقاة لتكوين معمق كل حسب موهبته، لتكون المحصلة إبداعات عرضت في الحفل الختامي الذي نظم بالمناسبة في الفترة المسائية من اليوم الأخير لبرنامج دعم و تنمية مواهب الأطفال على شكل رسومات و منتوجات للزينة زين بها مكان العروض إضافة إلى لوحات تعبيرية، أناشيد حماسية، و رقصات مع تسجيل مشاركة رمزية لبراعم مؤسسة الأنامل للتربية و التعليم الخصوصي.

و في ختام الحفل الذي دام زهاء ساعتين و نصف، و تابع فقراته جمهور غفير مكون أساسا من ممثلي النسيج الجمعوي المحلي، أمهات و آباء و أفراد أسر الأطفال المشاركين و ضيوف آخرين، تم توزيع الشواهد التقديرية على الأطر التربوية و المستفيدين مع جوائز تشجيعية للمواهب المتفوقة في مختلف المحترفات.