Accueil / Actualités / أية أدوار للفئات الأكثر عرضة للإقصاء في مسلسل إعداد و تتبع السياسات العمومية المحلية

أية أدوار للفئات الأكثر عرضة للإقصاء في مسلسل إعداد و تتبع السياسات العمومية المحلية

نظمت جمعية حركة بدائل مواطنة بفاس بتنسيق مع جمعية فضاء التضامن و التعاون بالجهة الشرقية و جمعية عين الغزال بوجدة بدعم من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية ندوة جهوية تحت عنوان :  » أية أدوار للفئات الأكثر عرضة للإقصاء في مسلسل إعداد و تتبع السياسات العمومية المحلية » و ذلك يوم 12 شتنبر 2014 بمدينة وجدة تناولت بالنقاش و التحليل قضايا الشباب و ظاهرة الإحياء الهامشية و موقعها ضمن السياسات العمومية و دور المجتمع المدني كفاعل أساسي للمساهمة في صناعة و تنفيذ و تقييم هذه السياسات .

الجلسة الافتتاحية :

افتتحت الندوة بكلمات ممثلي الجمعيات المنظمة فذكر رئيس جمعية فضاء التضامن و التعاون بالجهة الشرقية بيقظة السكان و وقفاتهم الاحتجاجية و مساندتهم المجتمع المدني لتوقيف تفويت الملك العمومي و حثهم على حماية حقوقهم بالمشاركة و التتبع و اقتراح القوانين, كما ذكر بالطاولة المستديرة المتعلقة بالمقالع التي نظمت في شهر يونيو 2014 و التوصيات المنبثقة عنها. و قانون الساحل و المناظرة المغاربية لمناهضة استخراج غاز الشيست…مما يستوجب اليقظة و التحسيس و الاخبار… كما تناول الكلمة ممثلة جمعية عين الغزال التي تحدثت عن حركة النساء وتفعيل بنود الدستور و دور المجتمع المدني و مساهمته في إعداد قرارات و مشاريع و خلق مؤسسات و تفعيلها و تقييمها… أما ممثلة حركة بدائل مواطنة جاءت للتأكيد على ضرورة رص الصفوف معتبرة أن رهانات المجتمع المدني تتمثل في تقييم السياسات العمومية و الترافع من اجل دولة الحق و القانون.مطالبة بخلق فضاءات للنقاش و التواصل و الحوار ونطويرها و تعميقها و صياغة قوانين تنظيمية…

الجلسة العامة :

المداخلة الأولى : و موضوعها » قضايا الشباب : مقاربة سوسيولوجية للمنتوج البصري لفئة مهمشة.

تحدث الأستاذ فريد بوجيدة عن الواقع المتغير و بعض الظواهر داخل المجتمع المغربي و تساءل عن امكانية تجنب بعض الظواهر السلبية وقعت كالإرهاب مثلا. و لماذا اختيار الشباب و الجواب لأن هذه الفئة تعبر بطريقة تلقائية أي يعطون رسائل معينة عبر إنتاج الفديوهات او الأفلام.و معظم هذه الأفكار هي رسائل احتجاج لها مطالب معينة بمرجعية نضالية و هدفها التغيير .فالتعبير بهذا الأسلوب ظاهرة جديدة تستحق الانتباه كما ذكر بتقرير الخمسينية أو المغرب الممكن و أحالنا إلى الصفحة 41 و ما بعدها الذي يتحدث و يصف هذه الفئة. فالمتون البصرية جاءت من الملتقيات السينمائية و المهرجانات تتجلى باهتمامها بالواقع المعيش و لكن تكرارها يشي بالكثير وهذه الفديوهات تقوم بتقييم معين لبعض السياسات و القرارات و تخبرنا بأشياء قادمة( حركة 20 فبراير على سبيل المثال) لذلك يجب الانتباه على ما هو هامشي للتمكن من قراءته جيدا و ننصت لمطالبه.

اثبت الدراسات المنبثقة من عرض 30 فيلم شاركت في عدة مهرجانات حول ما يقع في المغرب أن 90في المائة منها كان هاجسها هو البحث عن العيش الكريم و 50 في المائة عن الهجرة و العمل…و 33 في المائة منها نهايتها درامية و 15 في المائة من 33 تنتهي بالانتحار و يلاحظ في هذه الأفلام غياب الأب او الأم أ] غياب النموذج و هو البديل لهؤلاء الشباب. المداخلة الثانية :موقع الأحياء الهامشية ضمن السياسات العمومية:

استهل الأستاذ العماري حسن مداخلته بسؤال:هل هناك سياسة عمومية مندمجة؟ طبعا الاجابة بالنفي حيث تتخبط الاحياء في الفوضى العارمة و المشاكل العميقة و المتحكم هو الهاجس الأمني و ليس التنموي و ذكر بأحداث ماي بالبيضاء و اعتبر هذه الأحياء خزان للجرائم و التطرف بما فيها التشرميل و كذلك خزان للكتلة الانتخابية نظرا للكثافة السكانية. و غياب سياسة المدينة لأن المنتخب لا رؤية له، و تساءل عن دور المجتمع المدني في ظل ضعف الدموقراطية الداخلية وضعف التكوين و التمويل…

المداخلة الثالثة :أدوار المجتمع المدني في تتبع السياسات العمومية طبقا لدستور 2011

تناول الأستاذ محمد الصفاوي بالتحليل و النقد المجتمع المدني و اعتبر هذا الأخير مسير لأزمة الدولة باعتباره ممارسة مدنية و ليس مجتمع مدني و ذكر بتجارب بعض بلدان امريكا الجنوبية كالبيرو و الشيلي .فدور المجتمع المدني هو نقل مصالح المواطنين و الترافع عنها لتصبح قوانين .كما أشار إلى بعض فصول الدستور و احتمالها تأويلات خطيرة.كما أكد على ضرورة تمكين المجتمع المدني من ادوات الاشتغال و عاب عليه كونه تمرين شعبي لتعلم الدموقراطية و يصعب عليه تتبع السياسات العمومية لأنها متغيرة فلكل حكومة برنامج خاص بها… أنتهت المداخلات في الساعة الخامسة و النصف مساء لتعطى الكلمة للمتدخلين و عددهم 13 اغنوا النقاش واقترحوا الحلول منها ما هو حقوقي و قانوني كما تحدثوا عن تواطئ المجالس المنتخبة مع السلطات و عدم تنزيل بنود الدستور و إخراج القوانين التنظيمية و انعدام الإرادة السياسية و التواصل كما أثيرت قضية المرأة و الأحياء الهامشية و الكلمة الأخيرة كانت بعيدون عن مفهوم المواطنة.

و كانت الردود وافية و شافية و مقنعة.

انتهت الندوة على الساعة السادسة و النصف مساء.

رئيس الجلسة : ادريس الصنهاجي

مقرر الجلسة : عمراني عبد الرحمان

À propos Responsable de publication